مجتمعوطنية

حقائق24 , تحاور عضو حركة التنوير “جواد الحامدي”

حقائق24 : حاوره عزيز أيت واعراب

حقائق24 : من هو جواد ومستواه الدراسي؟
جواد الحامدي مستواه الدراسي وغيره ومعلوماته لا تعني أحدا .. فهو ليس بوزير أو رئيس أو شخصية عمومية، هو شخص مثل باقي المواطنين المغاربة.
. أنا من اللجنة التحضيرية لحركة التنوير ، وصاحب فكرة تأسيس الحركة لأننا لا نرى حزبا أو تنظيما أو إطارا يستجيب لتطلعاننا لا من داخل الحكومة أو الدولة أو معارضة الحكومة أو حتى معارضة الدولة. ولهذا نعتقد أن المغرب في حاجة إلى تنوير مستقل واقعي يعتبر قيمة مضافة للإطارات الديمقراطية والمستقلة
حقائق24 : من فكر في هذا المشروع الشبابي؟
مشروع التنوير كان بمبادرة من شباب وأساتذة مختصين في العلوم ألإنسانية أي الفلسفة علم ألاجتماع علم النفس وغيرها من التخصصات التي بإمكانها أن تقدم قراءة لواقع المغرب السياسي والحقوقي والمجتمعي وانطلقت الفكرة بجامعة محمد الخامس بالرباط في اجتماع جمع اعلاميين ونشطاء التنوير
حقائق24: . عرف لنا حركة التنوير التي تسعون لتأسيسها ؟
هي حركة مدنية علمية تبسط العلم والمعرفة، سياسية تمارس السياسة بشكلها الراقي وحقوقية تقدم تقارير سنوية، مغربية ليست غريبة عن المذهب الفلسفي الأوروبي و عصر التنوير بأوروبا وهي وجدت لمحاربة التطرف الديني أساسا والتخلف والجهل وكذا تحقيق الأهداف التالية:
1) نشر التنوير في المجتمع من خلال المد وتبسيط العلوم والمعرفة لعامة ألناس من خلال منشورات وأشرطة فيديو وكتب الجيب وفتح حلقيات للنقاش وغيرها من الأساليب الحضارية التي تهدف لنشر الوعي ومحاربة الإرهاب والتطرف ومظاهر التخلف والجهل.
2) رصد واقع الحقوق والحريات الفردية والجماعية على مختلف المستويات السياسية و الاجتماعية والاقتصادية و الثقافية، و تتبع وضعية الأقليات الفكرية والدينية .. ومختلف القطاعات التربوية و الإعلامية والإدارية والقضائية والتشريعية وفي المجالات و الأماكن العمومية وخطابات السلطة وسلوكها و مواقف النخب والمجتمع المدني ، و كذا رصد صورة المجتمع المغربي لدى الرأي العام الوطني وفي الوعي الجمعي للمغاربة. باعتماد آليات العمل الميداني وجمع الوثائق والنصوص والمواقف والآراء وتدوين الأحداث في حينها بكل ملابساتها و حيثياتها مع التحري و التدقيق لدى الأطراف المعنية مباشرة .
3) صياغة تقرير سنوي وفق معايير التقارير الدولية يتضمن كل المعطيات التي تمّ تجميعها، والتي تقدم وصفا دقيقا للواقع، إضافة إلى تحديد المنجزات والعوائق والعراقيل مع التوصيات و المقترحات، وتمكينه لكافة الفاعلين الحقوقيين والمثقفين والطلبة على نطاق واسع، ووضعه لدى المسؤولين و لدى الهيئات الدولية والأممية، وتنظيم ندوات صحفية لتقديم الحصيلة السنوية للإعلام الوطني، وعقد لقاءات في عدد من المناطق للتعريف بأهم نتائجها .
4) العمل على إنجاز دراسات و أبحاث تؤطرها حركة تنوير في سياق اهتماماتها وتوجهاتها، وذلك في سلسلة كتاب الجيب القطع الذي لا يتعدّى ثمنه ما بين 10 إلى 15 درهم. 5) المساهمة في تقوية قدرات الأطر الجمعوية المهتمة بالشأن الثقافي و ذلك باعتماد أليات الشراكة مع التنظيمات و فروع الجمعيات والتيارات الديمقراطية.
6) تنظيم أيام دراسية لتعميق النقاش و تدقيق المعطيات في مجالات قطاعية محددة في سياق إعداد التقرير السنوي.
7) إصدار البيانات و المواقف و البلاغات في القضايا و الوقائع ذات الصلة بخرق الحقوق الفردية والجماعية الأساسية وبكل ما يمس بحرية الفكر و التنظيم و العمل.
8) إنشاء لجنة دبلوماسية للعلاقات تكون مهمتها عقد لقاءات مباشرة مع المسؤولين الرسميين والزعماء السياسيين والفاعلين المدنيين والمعنيين بأهداف حركة تنوير بهدف التواصل في موضوع الفكر والثقافة وحقوق الإنسان وتقديم المعطيات الضرورية قصد تحقيق المدلول الحقيقي لشعار “التنوير للجميع”.
حقائق24 : أهداف حركة التنوير؟
نقول من داخل حركة تنوير، أن السياق الراهن يفرض علينا مواجهة التطرف بمختلف أشكاله وإصلاح الدين الإسلامي من داخل المنظومة الدينية نفسها، عبر فقهاء وسطيين معتدلين وساطيين، وأخذ معوال الهدم للأمور التي لايمكن إصلاحها، ونقصد بمعوال الهدم: الفلسفة العلم الحي، النقد والكشف والفضح، لكي لايبقى الإجرام طابو أو مقدس. ثم أنه نعتقد أن علينا تبسيط المعرفة والعلم للناس، وهذا ممكن، من خلال هذا المنطلق ستصبح المعرفة شأنا شعبيا، توجد في المقهى والشارع وغيررها من الفضاءات العمومية، وبالتالي لن تبقى هناك شعودة، ولا فقهاء يزعمون أنهم يعالجون الجن و العكس والتقاف بالرقية الشرعية، أو على الأقل لن يصدق الناس هؤلثم علينا أن نكون مستقلين من السلطة والغوغاء لكي تكون لنا حرية المعارضة حينما تمرر قوانين القرون ألوسطى ونحن كذلك ضد الممارسات السلطوية، وما يجمعنا بالدولة هو الدستور وحينا تتجاوز الدولة الدستور فنحن ضدها. وضد الذين يتاجرون بالدين
حقائق24 :.ما هي متمنياتكم المستقبلية بشأن عمل الحركة؟
نتمنى أن نتمدد في مجتمعنا، وأن يصبح لنا مجتمع متحضر منفتح أكثر راقي ويتقبل الإختلاف ويدافع، ليس عن حقوقه فقط، بل عن حقوق المختلفين في اللون والدين والأفكار وغيرها، لأن الإختلاف لايمكن أن يكون سوى رحمة وإيجابي كيفما كان، ونتمنى أن تكون لنا تتسع للجميع وتحتضن وتحمي الجميع، وتعترف بجميع أقلياتها، وتحميها أيضا حماية دستورية وقانونية، وهكذا سيكون المغرب بلدا مستقر استقرارا حقيقيا، وليس هشا، وأشكر موقع حقائق 24 على هذه المبادرة المتنورة كذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى