تداعيات حـ ـريق “قرية الذهب” بآسفي .. نقمة عارمة على “جار سوء” رفض تقديم المساعدة للضحايا

حقائق 24

تحول الحريق الذي شهدته ” قرية الذهب” بآسفي أمس الأحد إلى قضية رأي عام محلي بعد أن تواثرت شهادات لجيران الضحايا تؤكد امتناع احد الجيران في اوج اشتعال النيران، عن تقديم المساعدة.

و عجت وسائل التواصل الاجتماعي بتدوينات وصفت صاحب المنزل المتاخم لمسكن الضحايا ب” جار السوء” محملة إياه مسؤولية استفحال الوضع في نازلة كانت تقتضي التحلي بالانسانية و المبادرة لانقاذ أطفال كانوا عاجزين عن تخليص انفسهم من الحريق الذي أسفر عن فاجعة تداعت لها بالالم قلوب ساكنة المدينة.

و استنكر جيران الضحايا تحجج ” جار السوء” بالرغبة في النوم و رفضه فتح باب منزله لشباب الحي الذين كانوا مستعدين للتدخل في وقت مبكر لانقاذ الضحايا قبل بلوغ النيران درجة متقدمة من الاشتعال يتعذر معها التدخل.

و عابت احدى قريبات الضحايا على ” جار السوء” قوله ” بغيت نعس” في وقت كانت النار فيه تأكل اجساد الضحايا الأربعة. كما طالب آخرون بتفعيل القانون ضد الجار الذي فضل بدم بارد ترك الضحايا لمصيرهم المأساوي و لاذ بسريره طمعا في النوم.

و كان الحريق الذي شب بأحد منازل”قرية الذهب” بآسفي قد أسفر عن مصرع طفلين و والدتهما و عمهما الذي اقعدته إعاقته عن اتخاذ اي رد فعل للنجاة بنفسه.

و خلف الحادث و مازال،حسرة عميقة في نفوس الجيران و ساكنة القرية و عموم ساكنة المدينة. غير أن سلوك الجار ضاعف هذه الحسرة و جر نقمة كبيرة على تجرده من الإنسانية و امتناعه عن تقديم المساعدة لأشخاص كانوا في خطر.

أترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *