“تحيا الرياضة، يسقط الحجاب” هتاف صدر عن وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو، مساء أمس، خلال تجمع نظمته مجموعة “تحرك معاً” المقربة من إسرائيل. ووصف مديرها العام، أريه بنسهون، التجمع بأنه “أول تجمع كبير ضد الإسلاموية في فرنسا”.
أمام حوالي 2000 شخص اجتمعوا للتعبير عن تخوفّهم من صعود التطرف الإسلامي أطلق وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، تصريحاته ووعد “بعدم الاستسلام أبداً للإسلامويين”.
ووصف الوزير الذي يسعى لرئاسة حزب الجمهوريين اليميني الإسلاموية بالسمّ، وقال ريتايو”دعونا نتحلى بالشجاعة للاعتراف بأنه في فرنسا، لا يوجد سوى طائفة واحدة، وانفصالية واحدة فقط تهدد الجمهورية، هي الإسلاموية”.
تصريحات وزير الداخلية أطقلت خلال تجمع نظمته مجموعة “تحرك معاً”، وهي مبادرة أطلقتها الشبكة الأوروبية للقيادة، والتي تقول إنها تكرس عملها لتعزيز العلاقات بين فرنسا وأوروبا وإسرائيل.
على وقع هتافات وتصفيق الجمهور وأمام شاشة كتب عليها شعار “من أجل الجمهورية… فرنسا ضد الإسلاموية!”، جدد ريتايو معارضته القوية لارتداء الحجاب خلال المنافسات الرياضية. وقال “الرياضة مثل الجمهورية، يجب أن تكون الرياضة ملاذًاً”. وأضاف “تحيا الرياضة يسقط الحجاب”.
وتطرق ريتايو ووزير أقاليم وراء البحار مانويل فانس إلى مسألة معادا السامية . وحمل الوزيران حزب فرنسا الأبية المسؤولية عن معاداة السامية في فرنسا. وقال ريتايو “عارٌ على أولئك الذين يُسَطحون معاداة السامية، عارٌ على اليسار المتطرف الفرنسي”.
وكان زعيم حزب فرنسا الأبية، حان لوك ميلانشون، قد حذر رئيس الوزراء فرانسوا بايرو من هذه الأمسية. وعبر منصة إكس سأله إن كان قد سمح بمشاركة وزيريه ريتايو وفالس، بما اعتبره اجتماع دعم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو . والذي قال إنه جرى تمويله من قبل الملياردير اليميني المتطرف بيير-إدوار ستيرين.
ووصف ميلانشون المتحدثين بالاجتماع بأنهم من أسوأ العنصريين والمنكرين المعروفين. وسأل” كيف يمكن لوزراء في الحكومة الحالية تمثيل دولتنا أن يشاركوا في مثل هذه المهزلة المظلمة بجانب عنصريين ومعاديين للإسلام؟”
ووصف أريه بنسهون، المدير العام لـ “تحرك معاً”، الحدث بأنه أول تجمع كبير ضد الإسلاموية في فرنسا.