وطنية

قراءة في أبرز عناوين صحف الجمعة

مستهل جولة رصف صحافة الجمعة من “المساء”، التي نشرت أن أبو وليد الأنصاري، قائد فرع تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى “داعش”، دعا المسلمين في أرض مغرب الإسلام إلى نصرة الخلافة الإسلامية، كما طالب بمهاجمة بعثة الأمم المتحدة “مينورسو” في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، واستهداف السياح الغربيين في المنتجعات السياحية في المغرب، ومقرات الأمن المغربي، والشركات الأجنبية.

وأضافت الجريدة، نسبة إلى صحيفة تلغراف البريطانية، أن ضغط العملية العسكرية المدعومة من الغرب على الموارد المالية الخاصة بالتنظيم أجبرته على أن يأمر مسلحيه بالعمل كباعة متجولين في الشوارع.

وجاء في اليومية عينها أن الحكومة الفرنسية اتخذت قرارا يهدد مناصب مئات المغاربة المشتغلين في قطاع مراكز الاتصال، لكونه يسمح للمواطنين الفرنسيين بالاعتراض على المكالمات التي يتلقونها عبر خدمة مجانية وفرتها الحكومة، وهو ما يهدد نشاط مراكز الاتصال المغربية، التي تستحوذ السوق الفرنسية على نصف أنشطتها.

وأضافت “المساء” أن قرار الحكومة الفرنسية الجديد من المنتظر أن يدخل حيز التنفيذ بداية شهر يونيو المقبل.

وورد في “المساء” أن مصالح أمن البيضاء فككت عصابة كان أفرادها ينتحلون صفة رجال أمن، وحاولوا اختطاف فتاتين من إحدى الحدائق العمومية بالمدينة. ووفق المادة ذاتها فإن العصابة تضم أربعة متهمين جرى اعتقال اثنين منهم وإحالتهما على النيابة العامة بتهمة تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات الموصوفة وانتحال صفة ينظمها القانون.

أما “الأخبار” فنشرت أن المجلس الجماعي لمدينة فاس قرر شراء 44 سيارة جديدة، انطلاقا من نفقات التسيير الواردة ضمن الميزانية العامة للجماعة الحضرية برسم سنة 2016، التي تتجاوز قيمتها 800 مليون درهم، وذلك في ظل تكتم شديد، كي لا يثير الخبر حفيظة السكان وأحزاب المعارضة.

وأفاد المنبر نفسه بأن طفلا في التاسعة من عمره أقدم على الانتحار شنقا داخل غرفة نوم والديه وسط مدينة تاوريرت، متأثرا ببطل مسلسل كرتوني. وفور توصلها بالخبر، هرعت مختلف العناصر الأمنية إلى عين المكان، لتتم إحالة الجثة على مستودع الأموات، في انتظار مراسيم دفنها.

وكتبت “الأخبار” أن عمدة مراكش يواجه شكاية بتبديد أموال عمومية، أحيلت على الوكيل العام، بعد هدم أكشاك أنشأتها الجماعة حديثا، وتطلبت منها موارد مالية مهمة.

ونشرت “الصباح” أن 200 منجمي بإقليم خنيفرة قرروا خوض إضراب عن الطعام في باطن الأرض بمناجم جبل عوام، التي يصل عمقها إلى حوالي 600 متر، احتجاجا على أوضاعهم الاجتماعية وظروف العمل؛ ولم ينفع دخول السلطات الإقليمية على الخط للإشراف على حوار بين ممثليهم النقابيين والشركات المستغلة للمنجم في دفعهم إلى تعليق الإضراب.

ونقرأ في المنبر الورقي نفسه أن حزب “البام” استهجن الأسلوب “غير المسؤول” الذي ينهجه حزب العدالة والتنمية من خلال إقحام الملك في النقاشات السياسية. وقال محمد لقماني، عضو المكتب السياسي لـ”البام”، إن حزب رئيس الحكومة فقد بوصلته مع اقتراب الانتخابات التشريعية، مؤكدا أن تصريحات بوانو، التي تحدث فيها عن حديث إلياس العماري عن التسرع في طرح مقترح الحكم الذاتي، تعتبر انحرافا خطيرا في تدبير الصراع، وتطاولا على المؤسسة الملكية، التي يجب أن تظل بعيدة عن الصراع السياسي بين الأحزاب.

وكتبت “الصباح”، أيضا، أن عبد العزيز أفتاتي، النائب البرلماني عن دائرة وجدة أنكاد، العضو السابق في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، تسبب في منع نشر نتائج استطلاع رأي مواطنين رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول توقعاتهم للانتخابات التشريعية المقبلة بالدائرة نفسها، كان سينشر بجريدة جهوية، قبل أن يتوصل مديرها باتصال من باشا المدينة يبلغه بقرار شفوي صادر عن وزارة الداخلية يمنعه من نشر المقال.

وفي خبر آخر قال رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أحمد الهايج، لـ”أخبار اليوم”، إن جمعيته لن تتخلى عن جوهر عملها، وهو النهوض بحقوق الإنسان، وإنها تحاول أن تقرأ واقع حقوق الإنسان كما هو وفق معايير مستمدة من المرجعية الكونية لحقوق الإنسان، فيما تريد السلطات من الجمعيات الحقوقية أن تقرأ بنظارات موجهة لا يمكن القبول بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى