وطنية

صلاح الدين مزوار ,, المؤامرات لن تغير من مسارنا في البناء والتقدم

قال صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، والماسك بحقيبة الخارجية في الحكومة، إن خيار الندية والصرامة، الذي اختاره العاهل المغربي محمد السادس في العمل الدبلوماسي أثبت صوابه، وذلك في إشارة إلى موقف الرباط الأخير الصارم من تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، التي استهدفت الوحدة الترابية للبلاد.

مزوار، الذي خصص كلمة عن ملف الصحراء والوحدة الترابية في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاستثنائي لحزبه، اليوم ببوزنيقة، وجه رسالة إلى من أسماهم “الخصوم”، فحواها أن “المؤامرات لن تغير من مسارنا في البناء والتقدم”، ومشددا على ذلك بقوله: “يخطئ من يفكر في محاولة إرباكنا..فسنستمر في اختيار حلفائنا، والتركيز على شبكة مصالح تقوي موقعنا الدولي، بعيدا عن أي مساس بسيادة القرارات”.

ورصد رئيس “حزب الحمامة” تدخل جهات دولية “لاستغلال النزاع الإقليمي المفتعل حول أحقية المغرب في صحرائه، وتحويله إلى رهان جيو-استراتيجي في محاولة للإضعاف الدائم للمغرب، جريا وراء وهم الريادة الإقليمية”، في إشارة إلى الجارة الجزائر، معتبرا أن البعض الآخر، في إشارة إلى
2a24
الولايات المتحدة، يسعى إلى توسيع دائرة الفوضى الخلاقة “التي دمرت المشرق وتريد تدمير ما تبقى”.

وأورد مزوار أن بعض الجهات الدولية لا تستسيغ تحول المغرب إلى دولة لها وزنها وكلمتها المسموعة في المنطقة، ليعود إلى الخطاب الملكي الأخير الذي ألقاه العاهل المغربي بالرياض خلال القمة الخليجية المغربية، ويقول إنه كان “تنويريا للشعب وللعالم في فضح ازدواجية بعض السياسات ونزوعها نحو مخططات تقسيمية وللفتنة الماكرة”.

وحذر وزير الشؤون الخارجية والتعاون من خطر ما أسماه “مخططات التقسيم” التي تهدد العالم اليوم، قائلا: “هناك مخطط لتفكيك الدول والتحكم فيها وإضعافها، وإذا كان القرن الماضي قرن الاستعمار فإن الحالي هو قرن تقسيم الدول”، ومعتبرا إثر هذا أن المغرب مازال صامدا في التصدي “لكل المحاولات اليائسة في الاستحواذ عليه وتهديد استقراره”.

وتابع مزوار تحذيراته بالقول إن المساعي ذاتها تهدف إلى زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء “عبر فصل المغرب عن عمقه الإفريقي”، مضيفا: “تلك المساعي متواصلة ولن تتوقف وتشمل مناورات ضد وحدتنا الترابية التي هي مدخل للتقسيم واستخدام الأمانة العامة للأمم المتحدة في حرب بالوكالة ضدنا”، فيما شدد على أن المخططات الأخيرة “تم إفشالها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى