حوادث

أسفي نقل 18 شخصا اصيبو بتسمم بسبب “كفتة” فاسدة

aloo-paneer-kofta-punjabi-recipe

مازال قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس، يستقبل والى حدود هذه اللحظات عددا كبيرا من الحالات المصابة بتسمم، اثر تناولهم ماكلولات خفيفة بسناك بلادي بحي المستشفى، حيث وصل العدد إلى 18 حالة، وهي هيبة رواح 16 سنة، وجليلة قرافي 37 سنة، وسعاد فرحون  18 سنة، وزينب السملالي 23 سنة، ونصيص حنان 30سنة، وسبيو سعد 21 سنة، والشقيقتين حنان وخديجة بقديد، وعبد الله الشفا 8 سنوات، و ابتسام وزكريا 11 سنة، وميسون الطاهري 12 سنة، وشقيقها لؤي الطاهري 6 سنوات، وشقيقهم لقمان الطاهري 4 سنوات، ووالدتهم خديجة امران 34 سنة، وفاطمة الزهراء فاخوري 22 سنة، وإيهاب حسني 27 سنة و أسماء نيجيم 48 سنة، في وقت أكد فيه مصدر مطلع توافد المزيد من الحالات على المستشفى.

وفي الوقت الذي أمر فيه أطباء المستعجلات بمستشفى محمد الخامس، بوضع عدد من الحالات تحت المراقبة الطبية بقسم النساء بالطابق الثاني، وحالات أطفال آخرين وضعوا تحت المراقبة الطبية بقسم الأطفال، فقد عاينت آسفي كود، تواجد مصالح حفظ الصحة بسناك بلادي موضوع التسمم، إلى جانب وجود عناصر من الشرطة العلمية وممثلي السلطات المحلية، حيث اكتفت الأجهزة المختصة، بالحصول على عينات من المأكولات المتواجدة بالمطعم المذكور، والذي واصل تقديم خدماته بعد مغادرة الوفد المذكور لموقع المطعم، رغم أن جل الضحايا الذين استقبلهم صبيتار آسفي، أكدوا تناولها مأكولات خفيفة، من هذا المطعم، وتحتوي بالخصوص على اللحم المفروم”الكفتة”.

ويطرح التسمم الكبير الذي تعرض له الضحايا، عددا كبيرا من الأسئلة حول الحالة المزرية التي تتواجد عليها عدد من مطاعم الأكلات الخفيفة بآسفي، واشتغالها في ظروف تنعدم فيها أبسط شروط الصحة والسلامة، وسط صمت مريب للأجهزة المعنية،والتي تكتفي بالتفرج، ويسجل غياب أي جولات للمراقبة الحقيقية لمصالح الصحة والسلامة، لهذه المطاعم، باستثناء بعض الجولات المحتشمة، التي يتم القيام بها خلال شهر رمضان، وتتميز بالانتقائية في مراقبة الأسعار وظروف بيع المأكولات.

إن دور لجان المراقبة الصحية لجميع محلات الأكلات الخفيفة والمطاعم الكبرى بآسفي، يقتضي عملا مستمرا، ومرتبطا بالتعاطي مع هذه المحلات بالحزم، في وضعيتها وما تقدمه من مأكولات، عوض أن تتحول هذه المحلات إلى قنابل موقوتة تطارد صحة الآسفيين، وسط تفرج مريب واستقالة جماعية للجان الصحة بآسفي من أداء الدور المنوط بها.

 

ما ندركه حاليا أن هذه اللجان ستتحرك مع هذه القضية، وفضيحة تسمم 18 شخصا، ولتعود هذه اللجان إلى سابق نومها العميق

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى