منوعات

بعد ضربة السويد وساركوزي.. نقابة إسبانية تصفع الجزائر والبوليساريو

28df169691840eb7e64855c5e81f49b9

لا تستيقظ الجزائر والبوليساريو من ضربة إلا وجاءتهما أخرى من حيث لا تدريان، فبعد موقف السويد الذي يؤكد أنه لن يعترف بالجمهورية الوهمية، وتصريحات ساركوزي في أبوظبي التي أكد فيها موقف فرنسا الثابت بخصوص مغربية الصحراء، جاءتها ضربة أخرى من نقابة إسبانية.
فقد تقدمت نقابة إسبانية للموظفين، أمس الجمعة، لدى النيابة العامة المكلفة بمحاربة الفساد بشكاية إضافية للدعوى القضائية التي كانت قد رفعتها في مايو الماضي ضد منظمات غير حكومية إسبانية و(البوليساريو) لتحويلهم مساعدات إنسانية.
وتتهم نقابة مانوس لمبياس، رئيس التنسيقية الإسبانية للجمعيات التي تدعم “البوليساريو”، خوسيه تابوادا، وقادة “البوليساريو” باختلاس 20 مليون أورو، وتحويل مكثف للمساعدات المخصصة لساكنة تندوف.
وبحسب نص الشكاية، الذي أوردته وكالة الأنباء الإسبانية (أوروبا برس)، فإن هذا الاختلاس هم “التلاعب في البيانات الخاصة بعدد المستفيدين من المساعدات في المخيمات، وتحويل وبيع مواد غذائية في البلدان المجاورة”.
وقدمت النقابة، التي استندت في شكايتها على التقرير الأخير الصادر عن المكتب الأوروبي لمكافحة الغش بهذا الخصوص، للمدعي العام قائمة بأسماء الأشخاص المتورطين في هذا الاحتيال المنظم، خاصة أعضاء “البوليساريو”.
وشددت مانوس ليمبياس، في شكايتها الإضافية، أن هناك “أدلة مؤكدة على استخدام عائدات بيع المساعدات الإنسانية، التي تم تحويلها، لأغراض إرهابية، ومن أجل زعزعة استقرار البلدان، ولاقتناء أسلحة لفائدة البوليساريو والجزائر”.
وكان تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش قد خلص إلى أن الجزائر و”البوليساريو” يعمدان منذ سنوات إلى تحويل جزء كبير من المساعدات الإنسانية الدولية المخصصة للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى