منوعات

الجزائر : بوتفليقة يأمر بترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية

المغرب 24 : متابعة

لتهدئة الأوضاع بمنطقة القبائل التي تزداد يوما عن يوم بدأ باحثون ومختصون في علوم الدين واللغة الأمازيغية بالجزائر العمل على ترجمة معاني القرآن الكريم من العربية إلى الأمازيغية، بتكليف من الرئيس العجوز التي قالت إن “المشروع حضاري وتاريخي، يخدم اللغة والثقافة الأمازيغية والهوية الوطنية الجزائرية”.

اللجنة التي شُكلت ثمرة شراكة بين وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والمحافظة السامية للغة الأمازيغية، وتضم 16 عضواً.

وفي هذا السياق، أكد نور الدين محمدي، نائب مدير التعليم القرآني بوزارة الشؤون الدينية، لوسائل إعلام جزائرية ، أن المشروع دخل حيز التطبيق، الخميس 19 نونبر 2015، بعدما تم الاتفاق على أهدافه”.

ترجمة مبسطة بمختلف اللهجات

وعن أهداف المبادرة أوضح محمدي أنها “تؤكد اهتمامنا باللغة الأمازيغية وتطويرها”، باعتبار الأمر أحد الأهداف الرئيسية للمحافظة السامية للأمازيعية (مؤسسة حكومية)، إلى جانب تثمين التراث الأدبي الأمازيغي من شعر ونثر وقصص.

وأفاد محمدي أيضاً بأن ترجمة تفاسير القرآن الكريم من اللغة العربية إلى الأمازيغية، بطريقة مبسطة للغاية كي يفهمها ويستوعبها الجميع، على أن تتم بمختلف اللهجات الأمازيغية الموجودة بالجزائر، على غرار “القبائلية، الشوية، التارقية، الميزانية والشلحية”.

بأي حرف ستكتب؟

وتواجه اللجنة المكلفة بترجمة معاني القرآن الكريم من اللغة العربية إلى الأمازيغية إشكالاً كبيراً، يتمثل في اختيار الحرف الذي ستصاغ به عملية الترجمة، حيث لم يتم الاستقرار بعد على الحرف اللاتيني، المعتمد حالياً في الكتاب المدرسي، أو حرف “التيفيناغ”، وهو الحرف الأصلي لهذه اللغة، أو الحرف العربي.

وستفصل اللجنة خلال اجتماعاتها المقبلة في الصيغة التي ستنتهج لإنجاز عملية الترجمة، حيث ستختار نموذج “النص القرآني الأصلي، مع وضع تفسير معاني الآيات وترجمتها إلى الأمازيغية على الهوامش”، أو النموذج الذي اعتمده المفسرون “بكتابة الآية، مرفقة مباشرة بالتفسير والترجمة”، حسب توضيح محمدي نور الدين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى