عبد الحليم الحيول/ حقائق24
نجحت موثقة معروفة بمدينة أكادير في مغادرة التراب الوطني مخلفة حالة من السخط و التذمر في أوساط عدد من زبنائها الذين خاضوا أمس الثلاثاء وقفة احتجاجية تلقائية تعبيرا عن مدى الضرر المادي و المعنوي الذي أصابهم جراء “فرار” الموثقة.
و نقلت مصادر موثوقة لحقائق24 مضمون مكالمة هاتفية جمعت بين الموثقة و واحد من زبنائها، موضحة أن الزبون عمم المعلومات التي تلقاها خلال ذات المكالمة على عدد من الزبناء الذين كلفوا مكتب الموثقة بإنجاز الوثائق الإدارية اللازمة لتسجيل اقتنائهم لشقق سكنية و بقع أرضية مجهزة و معدة للبناء.
و كشف الزبون، تفيد المصادر نفسها ، عن تواجد الموثقة بالديار الأمريكية، و أضاف نقلا عنها أنها اضطرت إلى ذلك بالنظر إلى تراكم المشاكل المادية التي أدت إلى إغراق مكتبها في عجز كبير ، حال بينها و بين مواصلة عملها بالشكل المعتاد.
كما نقل الزبون تبعا لإفادة المصادر،طلب الموثقة لتبليغ اعتذارها لجميع زبنائها، واصفا حالتها النفسية بالمهزوزة.
و قد أدى تعميم خبر فرار الموثقة المعروفة في عاصمة سوس إلى استنفار عديد من زبنائها الذين تظاهروا أمام مكتبها أمس استنكارا منهم لما تعرضوا له على يديها من ” نصب” إذ قدرت المبالغ التي طالب الضحايا باستردادها ملياري سنتيم، فيما يرتقب أن يبادروا ، تبعا لمصادرنا بالتوجه إلى القضاء في نازلة ليست هي الأولى من نوعها في أوساط الموثقين.