حوارات

الزجالة ابتسام قرواش لـ”حقائق 24″ : محمد الراشق قدوتي و لمسيح و بلعطار من أعمدة الزجل المغربي

حوار: عبد الحليم الحيول

ابتسام قرواش شاعرة زجالة وباحثة حقوقية مغربية من مواليد مدينة بنسليمان حاصلة على الماجستر في الحقوق و على الجائزة الأولى في المهرجان الوطني للزجل ببنسليمان لثلاث دورات، صدر لها ديوان زجلي بعنوان “حروف لبحر” كما صدر لها مؤخرا كتاب حول حقوق المؤلفشاركت في عدة مهرجانات وملتقيات وطنية ودولية. في هذا الحوار تفتح ابتسام قلبها لقراء حقائق24 و تقربنا من عالمها الإبداعي الذي يشكل الزجل حجره الأساس، مع بعض المماحكات للشعر الفصيح.

 هل اختارك الزجل أم أنت من اخترته ؟

اختارني فاخترته وفضلته على الشعر الفصيح لأن الزجل وجدت فيه ذاتي أكثر∙

ألا تفكرين في الكتابة باللغة العربية الفصحى ؟

 لي عدة قصائد شعرية وأفكر في إصدار ديوان شعري∙

إذا ما طلبنا منك إجراء مقارنة بين القصيدة الشعرية والقصيدة الزجلية وفي أيهما بالنسبة إليك، تتحقق الإبداعية بصورة أفضل، ماذا سيكون جوابك؟

بالنسبة لي تتحقق الإبداعية بصورة أفضل في القصيدة الزجلية لأن هناك صور في القصيدة الزجلية وبالأخص إذا تعلق الأمر بمثل شعبي مغربي معروف فيصعب التعبير عنه في الشعر الفصيح، وهنا تظهر قيمة الزجل المغربي لأنه قريب من قلب كل مغربي حر.

 في ديوانك الزجلي “حروف البحر” ما هي الرسالة التي تسعين إلى إيصالها للقارئ؟  

 إظهار جمالية القصيدة الزجلية المغربية، وحفاظهما على الموروث الثقافي اللامادي المغربي الأصيل.

بعد “حروف البحر” ما هو جديد ابتسام قرواش ؟

قمت مؤخرا بإصدار كتاب حول حقوق المؤلف، وفي القريب سيكون لي عمل جديد في الزجل والفصيح أن شاء الله.

أنت دؤوبة على تتبع الأنشطة الجمعوية والمشاركة المكثفة في مختلف التظاهرات الثقافية والفنية، كيف تنظرين إلى الواقع الثقافي بالمغرب، و هل ترين أن العمل الجمعوي كفيل برفع مشعل الثقافة والإبداع؟

لا أنسى دور العمل الجمعوي في تثمين رصيدي المعرفي والثقافي من خلال مشاركتي والجوائز التي حصلت عليها في المهرجانات وكل الملتقيات التي شاركت فيها، فهو بالفعل كفيل برفع مشعل كل مبدع طموح يسعى إلى إبراز موهبته سواء في الشعر أو الزجل أو المسرح أو غيرها من المواهب∙

هل لديك قدوة في مجال الكتابة الزجلية؟ و كيف تنظرين إلى: إدريس بلعطار،مليكة بنضهرا،أحمد لمسيح؟

الزجال إدريس بلعطار و أحمد لمسيح من أعمدة الزجل المغربي، والشاعرة مليكة بنضهرا تعرفت عليها في إحدىالملتقيات بتفلت كشاعرة تكتب الفصيح، وهذه أول مرة أعرف أنها تكتب الزجل من منبركم، بالنسبة لقدوتي في الزجل فهو المرحوم الزجال القدير محمد الراشق∙

 بم تنصحين من يرغب في التعاطي مع الكتابة الزجلية؟

أن يبتعد عن تقليد أي زجال لكي يتميز عن باقي شعراء الزجل حتى تكون له بصمة خاصة به

ما هو السؤال الذي كنت تتوقعين أن أطرحه عليك و لم أفعل ؟ و ما جوابك عليه؟

 تطرقت لجميع الأسئلة التي تبادرت إلى ذهني

كلمة أخيرة

أشكركم على هذا الحوار الممتع وأشكر كل متابعين حقائق24.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى