منوعات

فضيحة : هذه هي الدول السبع الداعمة لداعش بالسلاح و العتاد

كشفت عدة مواقع عربية، اليوم الأحد ، تقريرا للكاتب الأمريكي تيم آندرسون نشر في مجلة “أبحاث كندية” مرفوقا برسوم توضيحية، يفضح الدول السبع التي أسست ودعمت ما يسمى بتنظيم “داعش”.
التقرير الذي أعده الكاتب والمؤلف الأمريكي “تيم أندرسون” للنشر في كتابه الذي سيصدر قريبا تحت عنوان “الحرب القذرة في سوريا”، تناول الدول الداعمة لـ”داعش” وطرق هذا الدعم، موضحا أن السعودية، وتركيا، وقطر، وإسرائيل، وبريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة تدعم تنظيم “داعش” وتسانده.

وفي ما يلي ما قامت به كل دولة من الدول السبع، حسب ما ذهب إليه تيم:
1- السعودية :

قامت السعودية في عام “2006” بتوجيهات من أميركا بإنشاء “القاعدة” في العراق، وذلك لمنع نشوء علاقات وثيقة بين العراق وإيران، وعملت في عام “2011” على تمويل وتسليح الإرهابيين المتطرفين في درعا السورية، وتمويل وتسليح كل الإرهابيين في سورية، مع الحفاظ على الانقسامات بين الفرق الممولة للحد من قوتهم.

2- تركيا :

فتحت ممرات آمنة لمرور الإرهابيين إلى شمال سورية بالتعاون مع السعودية، وصنعت “جبهة النصرة” فرع “القاعدة” بسورية في عام 2015، كما استقبلت قادة الإرهابيين واشترت النفط من “داعش” بأسعار هزيلة، وقدمت الخدمات الطبية لـ”داعش”.

3 – قطر :

بين العامين 2011 و2013 وضعت مليارات الدولارات بيد جماعة “الإخوان المسلمين” المرتبطين بالجماعات الإرهابية، مثل “الفاروق”، بعد عام 2013 قامت قطر بدعم المحور التركي – السعودي من خلال دعمها “قوات التحالف”.

4- إسرائيل:

سلحت و قدمت الخدمات الطبية لكل الإرهابيين المقاتلين في سورية من “جبهة النصرة” وصولا لـ”داعش”، وكانت على تنسيق كامل معهم في كل نقاط الجولان المحتل.

5 – 6 – فرنسا وبريطانيا :

قامتا بإرسال الإرهابيين الذين كانوا يعملون مع “القاعدة” للانضمام بشكل ممنهج إلى صفوف الإرهابيين في سورية ودعموهم بالسلاح.

7 – أمريكا :

كان لها تنسيق مباشر وعال مع الإرهابيين في سوريا، مستفيدة من قواعدها العسكرية في تركيا، والأردن وقطر والعراق والسعودية، كما سلحت الإرهابين في سوريا الذين قاموا بدورهم بتسليم هذه الأسلحة لـ”داعش”، وقامت أمريكا بدفع “داعش” بعيدا عن المناطق الكردية ولكنها أبقت المجال مفتوحا لها لتقوم بهجمات في سوريا، ويقول مسؤولون عراقيون أن أمريكا دعمت بشكل مباشر “داعش” من خلال الإنزالات الجوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى