مجتمع

ذهب ممزوج بالنحاس يغزو الأسواق المغربية

عبد اللطيف بركة

أوردت مصادر، تعرض عدد من المواطنين  لعملية ” الغش” من طرف بائعي الحلي بعدد من مدن المملكة.

وبحسب ذات المصادر، فإن إدارة الجمارك بدورها عبر لجن التفتيش، قد وقفت على عملية التزوير في كل من مدن القصر الكبير وبنسليمان، مما يشير الى وجود شبكات محترفة في التزوير ، غزت الاسواق بمنتوجات مزورة .

ومن المرتقب في حالة شن حملة وطنية على المتاجر ونقط بيع المجوهرات اكتشاف كميات من الذهب المغشوش تروج بالأسواق، ناتجة عن عمليات غش يقوم بها الباعة غير الشرعيين ، حيث يتم مزج الذهب بالنحاس والفضة للتحايل على الزبائن .

وضعية تحتاج من إدارة الجمارك المغربية الى جانب عملية الزجر ، تنظيم حملة تحسيسية لتوعية المواطنين بضرورة شراء الذهب من المحلات التجارية الرسمية وضرورة المطالبة بفاتورة يحدد فيها وزن ونوعية القطع الذهبية بعد كل عملية شراء .

وحسب مصادر عليمة فإن كميات من الذهب المغشوش دخلت الأسواق المغربية يأتي أغلبها من إيطاليا وسوريا وتركيا، حيث تدخل كل سنة عبر مختلف النقاط الحدودية وكذا المطارات والموانئ كميات من الذهب بطرق غير شرعية .

وكشفت نفس المصادر أن هناك كميات من الذهب أصبحت تسوق بأقل من عيار 18 قيراط، وهو المقياس الذي يحدد جودة ونوعية الذهب، بحيث أن عملية الغش في الذهب تجري بالأسواق غير الشرعية إذ يتم خلط 200 غرام من النحاس والفضة مع كيلوغرام واحد من الذهب، لدى الصائغين غير الشرعيين، الذين ينتجون 40 بالمائة من الذهب.

كما تشير بعض المصادر، عن خلق ورشات سرية بأحياء سكنية، حولت مهامها الى التزوير والغش في هذه المادة من طرف صناع باتوا ينشطون بدون سجلات رسمية، وذلك ما يؤثر على نوعية المادة، كما أن أكثر العمليات تحدث عند إعادة تركيب وصناعة الذهب القديم والذي يسوق بدون ختم رسمي، الأمر الذي صار يتطلب تضافر جهود كل المصالح لمكافحة التجارة الفوضوية والأسواق الموازية.

مصادر متطابقة، كشفت أن الأزمة المالية العالمية التي عصفت بدول عديدة من العالم كانت لها تأثيرات جانبية على بورصة الذهب بعد تسجيل انخفاض كبير، وتقلص وتراجع في حجم مبيعات وأرقام أعمال باعة المجوهرات بنسبة كبيرة ، حيث أصبح تجار الذهب لا يشترون الذهب وإنما يستعملون فقط الكميات المخزنة لديهم.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى