رياضة

الدار البيضاء: تأجيل النظر في ملف متابعين على خلفية أعمال شغب

قررت الغرفة الجنحية بابتدائية الدار البيضاء، اليوم الجمعة، تأجيل النظر مرة أخرى، إلى 22 أبريل الجاري، في ملف ثلاثة أشخاص توبعوا على خلفية أعمال الشغب التي أعقبت مباراة فريقي الرجاء وشباب الريف الحسيمي في شهر مارس الماضي بالعاصمة الاقتصادية.

ويأتي هذا التأجيل لتمكين دفاع هذه المجموعة التي يتابع فيها ثلاثة أشخاص في حالة اعتقال، من إعداد الدفاع.

وكانت نفس الغرفة أصدرت، أمس الخميس، أحكاما تراوحت بين شهر واحد وأربعة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم لكل واحد منهم، في حق 19 راشدا متابعا على خلفية أعمال الشغب بعد المباراة.

كما أدرجت المحكمة، أول أمس الأربعاء، ملف المجموعة التي يتابع فيها 43 راشدا، ثمانية منهم في حالة سراح، في المداولة، وتحديد يوم الأربعاء المقبل للنطق بالحكم.

ويتابع هؤلاء بتهم منها، على الخصوص، “إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم، وتخريب منشآت عمومية، وإلحاق خسائر مادية بملك الغير” كل حسب ما نسب إليه.

وكان شخصان لقيا مصرعهما، وأصيب آخرون بجروح في أعمال شغب وعنف شهدتها مدرجات المركب الرياضي محمد الخامس بالعاصمة الاقتصادية، بعد نهاية المباراة التي جمعت فريقي الرجاء البيضاوي وشباب الريف الحسيمي برسم منافسات الدورة 21 من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول لكرة القدم.

كما تم تسجيل خسائر مادية تعرضت لها مجموعة من السيارات بعدما تم رشقها بالحجارة خارج الملعب. وأسفرت العمليات الأمنية المنجزة عن توقيف مجموعة من الأشخاص قبل انطلاق المباراة، وبعد انتهائها، وذلك بسبب تورطهم في ارتكاب أعمال شغب.

وكانت المعلومات الأولية أفادت بأن أشخاصا محسوبين على جمهور الفريق المحلي دخلوا في شجار فيما بينهم بمدرجات الملعب مباشرة بعد فوز فريقهم، مما تسبب في عدة إصابات وإتلاف ممتلكات في ملك الدولة والخواص.

كما ترجح التحريات الأولية أن يكون سبب اندلاع أعمال الشغب، حدوث خلاف بين فصائل محسوبة على جمهور الفريق المحلي، تطورت إلى أعمال عنف وتدافع في المدرجات.

وقررت اللجنة المركزية للتأديب والروح الرياضية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عقب ذلك، معاقبة نادي الرجاء بإجراء خمس مباريات دون جمهور، مع غرامة مالية قدرها مائة ألف درهم وتعويض جميع الأضرار التي لحقت بالمركب الرياضي على إثر المواجهات التي شهدها بعد نهاية المباراة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى