رياضة

فودي كامارا : هذا هو سر تأقلمي السريع مع أجواء الدوري المغربي

حقائق24 — بتصرف

منذ التحاقه بصفوف فريق حسنية أكادير خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية والتنشيط الدفاعي للفريق السوسي في تحسن ملحوظ، بل نجح إلى حد كبير في علاج مشكل الدفاع الذي كان صداعا في رأس المدرب عبد الهادي السكتيوي خلال مرحلة ذهاب الدوري «الاحترافي». في هذا الحوار الذي أجرته معه «المساء»، يتحدث المدافع الدولي الغيني فودي كامارا عن سر تأقلمه السريع مع أجواء الدوري المغربي وتألقه مع حسنية أكادير، وعن طموحاته مع الفريق السوسي الذي وقع في كشوفاته خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بموجب عقد يمتد لموسمين ونصف.
حاوره : عبد العزيز أرجدال

 

بداية، كيف تقيم حصيلة حسنية أكادير بعد مرور 23 دورة 

بما أنني لم ألتحق بصفوف الفريق إلا في الدورتين الأخيرتين من مرحلة الذهاب، فليس لدي ما أقوله عن مباريات مرحلة الذهاب، لكن هناك تحسن كبير في المستوى التقني للفريق خلال مرحلة الإياب، والفريق يتحسن أكثر فأكثر مع مرور الدورات، وقد بصمنا على انطلاقة قوية خلال مرحلة الإياب، وأتمنى أن نستمر على نفس المنوال.

ما السر وراء تألقك اللافت مع الفريق السوسي منذ ظهورك الأول معه ؟

كل ما في الأمر أنني أعتمد على العمل الفردي بعد التدريبات الجماعية، لأنه ومنذ التحاقي بفريق حسنية أكادير لم يسبق لي أبدا أن خرجت من المنزل بعد العودة من التدريبات، أقضي وقتي مع عائلتي الصغيرة في المنزل، وأغادر المنزل فقط عندما تكون هناك مسألة طارئة تستدعي ذلك، كما أنه منذ 1996 لم يسبق لي أن سهرت ليلا، أو أن حضرت رقصا، وأريد دائما أن أكون في الأوج لا في الحضيض، كما أطمح أن أصبح دائما الأفضل من خلال رضا والداي ودعمهم المتواصل لي.

وحسنية أكادير فريق جيد، يتوفر على إمكانيات في المستوى، لكن بعض اللاعبين المغاربة عليهم أن يعيدوا التفكير في بعض الأمور، لأنه حينما تفوز بنتيجة مباراة ما فإنه من المطلوب أن تنساها وتفكر في المباراة القادمة وتركز عليها لتكرس ما حققته في المباراة الماضية. وأنا شخصيا توجت سبع مرات باللقب، أربعة في الدوري الوطني وثلاثة في كأس السوبر، واستدعيت 45 مرة للمنتخب الأول لغينيا، وأطمح لمعانقة لقب الدوري المغربي مع فريق حسنية أكادير بدوره.

طيب، في نظرك هل لفريق حسنية أكادير من الإمكانيات المادية والبشرية ما يؤهله للمنافسة على اللقب خلال الموسم الكروي القادم بناء على بنود العقد الذي يربط الفريق بالمدرب عبد الهادي السكتيوي؟

إذا أردت أن تتوج بلقب البطولة فإن ذلك يتطلب منك عدة أمور، يجب على الإدارة التعامل مع اللاعبين بكل صرامة، ويجب كذلك أن تتضافر جهود الجميع لتحقيق ذلك الهدف الذي لن يكون طريقه مفروشا بالورود، وسأعود بكم إلى تجربتي في الدوري الغيني، فعندما كنت مع نادي حوريا كوناكري طالبت رئيس الفريق بمضاعفة المنح المخصصة للاعبين، وحين نفذ ذلك وضاعف المنح مرتين زاد ذلك من حماس اللاعبين وقتاليتهم، والنتيجة أننا فزنا بالدوري في ثلاث مناسبات متتالية، لأن الجانب المالي مهم جدا.

بعد عروضك اللافتة مع الحسنية، هل توصلت باتصالات من أندية ترغب في استقطابك ؟

في هذه الظرفية هدفي هو المساهمة في قيادة فريق حسنية أكادير للتحليق عاليا في سماء البطولة الوطنية الاحترافية من خلال احتلال إحدى الرتب المتقدمة في سبورة الترتيب وبعد ذلك سنرى المستقبل، لأن مستقبل أي لاعب مرهون بعمله الجاد وتركيزه مع فريقه.

من هو الفريق الذي وجدت عانيت مع مهاجميه في البطولة منذ التحاقك بالحسنية ؟

مباراة الرجاء البيضاوي كانت الأصعب بالنسبة إلي، لأنها كانت مباراتي الأولى بقميص حسنية أكادير، مباشرة بعد التحاقي بهذا الفريق بأيام قليلة، ودخلت اللقاء كأساسي، ولم أكن حينها أعرف طريقة لعب فريق الرجاء، لكن بعد ذلك فجميع المباريات كانت عادية.

كيف تتوقع مستقبل الحسنية خلال الدورات المتبقية من البطولة ؟

حظوظنا قائمة هذا الموسم لاحتلال إحدى المراتب الأولى ولما لا التتويج بلقب البطولة، لكن ذلك لن يأتي إلا إذا كنا نعرف كيف ندبر هذه المرحلة الأخيرة من الدوري، من خلال اللعب على هدف محدد، وهنا في أكادير جميع الإمكانيات متوفرة للمنافسة على اللقب، ملعب كبير بمواصفات عالمية، وتركيبة بشرية رائعة يقودها طاقم تقني دو خبرة كبيرة على رأسه المدرب عبد الهادي السكتيوي الذي يقوم بعمل كبير ورائع مع الفريق، علاوة على المكتب المسير للفريق الذي يقوم بعمل كبير بدوره، والبحث عن التتويج باللقب من اهتماماتنا، لأن اللاعب المحترف يكون دائما مطالبا بمعانقة الألقاب لملأ سيرته الذاتية.

 

13043532_704121639730372_7121863662815294967_n

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى