مجتمع

هل أصبح النفاق الديني والاجتماعي صورة من رسالة الإسلام بالمغرب؟

حقائق24

ذكرت يومية  “الوطن الآن” وجهات نظر مجموعة من الأطراف من مشارب اجتماعية متنوعة، بخصوص بعض الظواهر المجتمعية؛ من قبيل قضية “قايد الدروة”، ومعركة “بوطازوت وخولة”، وكارثة “مي فتيحة”، أو ظاهرة حرق الذات، وانتشار الاعتداءات الإجرامية على الأصول والمواطنين، والتي اعتبرتها الأسبوعية أدلة على أن المجتمع المغربي يعيش أزمة، متسائلة، في الآن نفسه، هل أصبح النفاق الديني والاجتماعي صورة من رسالة الإسلام بالمغرب؟.

ليجيب جواد الخني، رئيس المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الانسان، لـ”الوطن الآن”: “لا يمكن أن نحمل الدين الإسلامي مسؤولية الفساد”، أما عبد اللطيف كداي، أستاذ السوسيولوجيا بجامعة محمد الخامس بالرباط، فيرى أن “الدولة ساهمت في تقليص وظائف المسجد خوفا من تنامي التطرف”. و”المسلم يدافع عن كل شيء بطعم الدين الإسلامي”، قول عبد العزيز حاجوي، شاعر ورجل تربية وتعليم.

في حين قالت فاطمة أباش، دكتورة في الفقه الإسلامي، “دعوى عدم جدوى المساجد بذريعة انتشار السلوكات السلبية في المجتمع المغربي لا تصح”. وقال رضوان رشدي، أستاذ باحث في الفن والجماليات، ومن علماء دار الحديث الحسنية بالرباط، إن “النفاق الاجتماعي ظاهرة منغرسة في الزمن”.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى