وطنية

قراءة في أبرز عناوين صحف الجمعة

مستهل جولة رصيف صحافة الجمعة من “الأخبار” التي قالت إن حفل الختان الجماعي الذي نظمه مستشارو “البيجيدي” بمدينة فاس، لفائدة الأسر المعوزة، أثار موجة استهجان وسط الفعاليات المدنية والسياسية بالمدينة، إذ اعتبره الكثير حملة انتخابية سابقة لتشريعات 7 أكتوبر القادم، بهدف استمالة أصوات الفقراء.

المنبر الورقي ذاته تطرق إلى إيقاف سائح فرنسي بتهمة تصوير أفلام إباحية رفقة مجموعة من الفتيات المغربيات داخل منتزه سياحي بمدينة السعيدية، وذلك بناء على معلومات توصلت بها المصالح الأمنية بالمدينة، مفادها أن أجنبيا يستدرج فتيات من أجل ممارسة الجنس مقابل مبالغ مالية.

وكتبت “الأخبار”، كذلك، أن جمعيات المجتمع المدني بمقاطعة احصين بمدينة سلا تتهم حزب رئيس الحكومة بتبديد 90 مليونا في مهرجان فضاءات احصين، إذ أعلنت بعضها مقاطعة المهرجان، فيما دعت أخرى إلى إطلاق تنسيق محلي لفضح محاولة مستشار جماعي من حزب العدالة والتنمية استغلال هذا الحدث لتبديد ملايين السنتيمات في مهرجان بسيط لا يكلف هذا المبلغ، متهمين المشرف عليه بالسعي إلى تضخيم نفقاته من أجل تمكين عدد من الأشخاص من الاستفادة من سندات الطلب الخاص به.

وأشارت الجريدة نفسها إلى ظهور إصابة بمرض “المينانجيت” بمؤسسة عين حمرة ضواحي مدينة طنجة، وإلى أن لجنة طبية حلت بالمدرسة المذكورة، حيث جرى تلقيح جماعي لزملاء الطفل المصاب وعائلته، فيما نقل إلى مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة، حيث تم إدخاله جناح خاص بمرضى التهاب السحايا، وسيبقى تحت المراقبة إلى حين تحسن حالته الصحية.

وإلى “المساء”، التي ورد بها أن مراكز الاعتكاف التي ستتولى طبع أوراق امتحانات الباكالوريا زُوِّدت بكاميرات مراقبة لقطع الطريق على أي تسريب جديد قد يربك سير الامتحانات. كما حلت لجان أمنية للوقوف على طبيعة الاحترازات التي اتخذت، ولجان من الإدارة المركزية للوزارة وأخرى من المفتشية العامة للتأكد من احترام التدابير التي اتخذت لتفادي تسريب الامتحانات. ووفق مصادر الجريدة، فإن المعتكفين الذين سيتولون طبع الامتحانات فرض عليهم الولوج إلى المراكز مُجَرَّدِين من أي “غرض مشبوه”، حيث سيبقون “مُعْتَقَلِين” مع معدات نسخ متطورة وممنوعين من التواصل مع الخارج أو مغادرة المركز الذي سيخضع لحراسة مشددة لمدة تقارب شهرين.

وأضافت “المساء” أن وزير التربية الوطنية أكد أن الغش لم يعد مقرونا بحالات فردية، بل بعصابات منظمة تحقق أرباحا مادية من هذه المناسبة.

ونشرت الجريدة نفسها أن ولاية جهة الدار البيضاء الكبرى تلقت تعليمات من وزارة الداخلية لمباشرة حملات مسبوقة لمراقبة المواد الغذائية ومداهمة مستودعات بعد ضبط أطنان من الدقيق الفاسد في عدد من المحلات التجارية والأسواق الممتازة، والتي دخلت إلى المغرب عبر منافذ التهريب، وتم توزيعها على محلات تجارية معروفة، وبعض الأسواق التجارية الممتازة بقلب البيضاء.

ونقرأ في “المساء”، كذلك، أن الحكومة هددت مهنيي قطاع الدواجن بإصدار مرسوم يتم بموجبه الترخيص باستيراد كتاكيت الدجاج، كما هو الحال بالنسبة لمرسوم استيراد 4000 طن من البيض، لمواجهة الارتفاع الصاروخي للأسعار.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن الاتصالات التي أجريت مع الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن أفضت إلى التزام الأخيرة بتوفير حاجيات السوق الوطنية بشكل يسير نحو انخفاض الأسعار، وأن تعود إلى وضعها العادي خلال شهر رمضان.

اقتناء عقار بـ70 درهما للمتر المربع لبناء مشروع المدينة الجديدة بإساكن فجر احتجاجات ضد مستشارين في الحركة الشعبية، تقول “المساء”، إذ أكد السكان أن “سي دي جي” سلب حقوق الساكنة، مضيفين: “القانون التهم أراضينا، وفوتها لمجموعة من الأشخاص الذين استفادوا باسم الساكنة دون وجه حق”.

وننتقل إلى جريدة “الصباح” التي كتبت أن عضة كلب مسعور أودت بحياة سيدة، وهي أم لثلاثة أطفال، بسبب عدم توفر مكاتب حفظ الصحة بجماعة سيدي المختار والجماعات المجاورة لها على حقنة علاج السعار، والتي علَّق معهد باستور تزويدها به نتيجة ديونها المتراكمة لسنوات طويلة.

في الصدد ذاته قال المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان إن الكلب الحامل للفيروس منذ ثلاثة أشهر ظل يجوب المنطقة دون أن تتدخل أي جهة لإبعاد الخطر عن السكان، قبل أن يباغت الأم ويعضها، ولم تتمكن أسرتها من إنقاذها بسبب عدم تلقيها الحقنة في الوقت المناسب، بسبب غياب اللقاح.

ختم جولة رصيف صحافة اليوم مع “أخبار اليوم”، التي قالت إن الملك محمد السادس سيعلن قريبا المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تستهدف محاربة الفقر. إذ علمت الجريدة أن برنامج وخطط المبادرة المقبلة أصبحت جاهزة، في انتظار إعطاء انطلاقتها قريبا. وينتظر أن يتم للمرحلة الثالثة من المبادرة رصد 50 مليار درهم على مدى 7 سنوات لتأهيل عدد من القرى المهمشة.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى