جهويات

أكادير:حكاية “هاجر” التي عادت من الموت بسبب خطيبها الأربعيني المتزوج الذي عشقته حد الموت

arton14620

لم تتقبل تلميذة في 18 من عمرها تنحدر، من أورير بأكادير، رحيل خطيبها بعدما منحته الشيء الكثير وتوسمت فيه خيرا كبيرا رغم علمها أنه متزوج وله أبناء. لذلك اختارت آخر يوم من السنة الماضية، الرحيل وخوض تجربة الانتحار، وإنهاء مسار حياتها. لكن شاءت الأقدار أن تعود هذه الفتاة من أحضان الموت لتعانق الحياة من جديد.
وتعود فصول قضية الخطوبة إلى ما يقرب السنة من الآن، لما تقدم الرجل المتزوج البالغ من العمر 40 سنة، ويشتغل كسائق، لخطوبة الفتاة بشكل رسمي من عائلتها، ووافقت الفتاة بقبول الرجل، الذي شغفها حبا، وعشقته حد الموت، وأمضت معه أحلى وأجمل الأيام، لذلك حاولت مرارا وتكرارا استعادته واستعادة حياتها معه، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل، وتأكدت من ذلك، تألمت وتفجعت، ولم تجد من خلاص يقيها شر الهجر وخيانة الحبيب وغدره سوى محاولة وضع حد لحياتها.
اليوم الأخير من السنة الماضية، توجهت الفتاة إلى شاطئ إيموران بتمراغت وقامت بمحاولة انتحار فاشلة. وقد حضر الواقعة، عدد من الموطنين الذين سارعوا لإنقاذ الفتاة، من داخل البحر حيث تم إخراجها وهي ترتجف من شدة البرد والألم.
وربطت الفتاة قضية محاولة انتحارها بتخلي خطيبها المدعو ب”سيمو”، عنها، بعدما راودته شكوك حول تصرفات خطيبته، خاصة بعد أن عثر على بطاقة هاتف بحقيبتها اليدوية، حيث لامها على ذلك، مشككا في أمرها ومؤكدا لها على أنها تقوم بالاتصال مع أشخاص آخرين في غيابه.
تجربة الرجل وعمر الفتاة التي لا زالت في سن المراهقة، أكيد أنه من السهل التلاعب بعواطفها ومشاعرها، بل ساهمت حتى الأسرة والعائلة في مباركة هذه الخطوبة الملغومة منذ بدايتها، وإن كانت هذه الخطوبة تثير الشكوك باعتبارها ما هي إلا محاولة من الرجل للتستر على العلاقة التي تجمعه بالضحية وإعطائها غطاء شرعيا للتمتع بالفتاة وخلق الأسباب والأعذار للهجران والفراق.
وفور علمها بالخبر، انتقلت عناصر الدرك الملكي بتغازوت إلى عين المكان واستمعت لها في محضر قانوني وحاولت تعميق البحث معها أكثر لمساعدة العناصر الأمنية على فك خيوط وملابسات القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى