جهوياتسياسة

منيب:”بنكيران لا يؤمن بالديمقراطية وإنما بديمقراطية الاقتراع فقط فهو يمثل أكبر الأقليات

yh

بمناسبة الذكرى الرابعة لوفاة المناضل الاشتراكي الدكتور محماد فوزي. نظم الحزب الاشتراكي الموحد، مساء أمس السبت 14 يناير 2016 بمدينة أكادير، لقاءا سياسيا تحت عنوان “الوضع السياسي الراهن: أي دور لليسار؟”،بحضور نبيلة منيب الامينة العامة للحزب.
و في تصنيفها لليسار المغربي، قسمت قائدة الحزب الاشتراكي الموحدد هذا التنظيم إلى أنواع ثلاثة: الأول يسار تائه، والثاني يدعو للتمسك بالإسلاميين كي يغنموا من مناصب ومواقع ويحصدوا كراسي ويقتسموا معهم الريع، منهم من يبحث عن تنصيب هنا وهناك. أما الصنف الثالث فيسار يحلم.
ودعت منيب مناضليها إلى “إعادة بناء اليسار وأن لا نسكت على الفسادد وأن نظهر وجه المغرب للآخر، بعد أن التحق بنا أناس كثر تجاوزا 6 آلاف من الأطر النوعية، على الرغم من كون انتخابات 2016 زورت ضدنا”.
القيادية الاشتراكية نبيلة منيب، أقرت في مداخلتها بأن “اليسار المغربيي تراجع في المغرب كما هو الشأن في عدد من دول العالم بسبب انتهازية بعض النخب في الدولة، كما أن القمع الشرش الذي تعرض له يساريو المغرب ودخول التيارات الاسمية للجامعة وضرب منابعننا وبلقنة اليسار وتجربة التناوب التي غابت فيها الضمانات ولم تكن فيها الثقة، كلها عوامل ساهمت في إضعاف اليسار المغربي”.
غير أن منيب دافعت باستماتة عن اليسار خارج الحكومة قائلة: استطاعع هذا اليسار أن يخلق الأمل في الشباب، وفي المشاركة السياسية، يسار قادر على استيعاب ما يجري في العالم من ثورة علمية وتواصلية ويستعد لبناء نهضة جديدة.
بنكيران مع “التحكم” وكتائبه تتطاول علي
بنبرة الأسى والألم، قالت منيب إن من أسمتهم “كتائب بنكيران تتطاولل علي وتهاجمني وتسبني صباح مساء لدرجة الحضيض، فهم يؤدلجون الدين، وهم به جاهلون”.
وهاجمت رئيس الحكومة قائلة: بنكيران استقوى وقوى حزبه وليسس المغرب، كما استطاع تقوية أعضاءه على مستوى المؤسسات والمعاهد وفي المناصب والمواقع، على الرغم من أنه كانت هناك فرصة أمامه لخمس سنوات لم يفعل فيها أي شيء.
عبث سياسي
وصفت منيب توجه بنكيران الذي يريد أن يختار من يريد مثل الشيخ والمريدد ولا أحد يمكن أن يشترط عليه، مما يدل على أنه ما يزال مبتدئا في السياسة، فتضيع مصلحة البلاد وتفتح على حروب أهلية من أجل تفكيكها في وضع سياسي بئيس وبلعبة قبلها بنكيران نفسه.
واعتبرت منيب أن “بنكيران لا يؤمن بالديمقراطية، وإنما بديمقراطية الاقتراعع فقط، فهو يمثل أكبر الأقليات بـ 125 مقعدا وبـ 5.7 في المائة من أصوات 28 مليون مغربي، 70 في المائة لا تشارك في الانتخابات من الشعب”.
وتبعت قصفها بالقول: بنكيران يجيد خطاب المظلومية وأسدى خدمات جليلةة للتحكم وتراجع عن محاربة الفساد والاستبداد، كما ضرب المكتسبات التي تحققت في صندوق المقاصة والتقاعد ومجانية التعليم، ولم يعمل أي شيء متقدم نحو الديمقراطية، لأنه حتى الهامش في الدستور لم يوظفه”.
وأقرت منيب بأن البلاد تعاني “أزمة قيم وأزمة سياسية وأزمة بيئية وسطط استغلال فاحش للخيرات وتبديد الخيرات وإجهاض الثورات والحراك”.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى