جهويات

” أساتذة الغد” بأكادير من قلب الإضراب: نفسنا طويل!

اعتصام-اساتذة-المتدربين-5-528x415

 

أكد الأساتذة المتدربون، والذين يواصلون معركتهم ضد “مرسومي بلمختار” بإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة، أن جميع محاولات استنزاف صبرهم لن تجدي نفعا إذا ما لم تقم الحكومة بقبول الحوار المباشر مع تنسيقيتهم الوطنية.
وقال الحسين آيت عمر، منسق مدينة أكادير  أن المحتجين قاموا بجميع أشكال التصعيد من وقفات ومسيرات و ندوات فكرية وصحفية، إلا أن الحكومة لازالت ترفض فتح نقاش جدي ينهي الأزمة بشكل مباشر، وتفضل الدخول من باب النقابات الشيء الذي لن يجدي نفعا في وضع حد للأزمة.
وأضاف منسق الأساتذة المتدربين بأكادير أن الأخبار الواردة عن نقاشات الحكومة، وبالخصوص وزارة الداخلية مع النقابات، تقول أن بوادر الحل، و إن بدأت تظهر، لكنها لاتزال بعيدة كل البعد عن جوهر مطالب المحتجين، حيث تطمح الحكومة الى تجميد مرسوم فصل التكوين عن التوظيف هذه السنة، مع الابقاء على المرسوم الخاص بخفض المنحة، ليتم العمل بالإثنين ابتداء من الفوج القادم.
وعبر نفس المصدر عن ارتياح التنسيقية الوطنية للتضامن الذي تلقاه من عدة نقابات ومنظمات حقوقية، اضافة الى الدعم اللامشروط من الأساتذة الممارسين، معتبرا أن المسيرة الوطنية للتنسيقية، يوم الأحد القادم بالرباط، ستكون بمثابة بيان للحكومة والرأي العام عن تشبث الأساتذة المتدربين بموقفهم من المرسومين، حيث يتوقع المنظمون أن يتعدى عدد المشاركين سقف الخمسين ألف مشارك، بعد أن تطور العدد من 9 آلاف في المسيرة الأولى الى 25 ألف في المسيرة الثانية.
وفي هذا الصدد، أكد آيت عمر أن هذا الحشد هو خال تماما من أي روائح سياسية أو توجهات إيديولوجية، مضيفا أن التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين هي تنسيقية مستقلة تماما، وأن الحديث عن وجود أطراف خفية في إشارة الى جماعة العدل و الإحسان هي معلومات مغولطة تحاول الحكومة تمريرها للرأي العام من أجل اضفاء الضبابية عن مطالب الأساتذة المشروعة، وهو الأمر الذي دفع بالتنسيقية الى القيام بندوة صحفية يوم 12 يناير أوضحت من خلالها هذا اللبس.

 

المهدي الزايداوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى