مجتمع

صحف الجمعة:مواجهات دامية تسفر عن إصابة أمنيين، واحتجاز 74 مغربيا بمطار جزائري

q1

الشروع من قراءة رصيف صحافة الجمعة من “الصباح” بنبأ عن مواجهات دامية بمدينة بوجدور، وما أفضت إليه من إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف أمنيّين ومحتجين، استلزمت نقلهم، عبر سيارات إسعاف، إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينهم أمني فرضت إصابته الخطيرة، على مستوى الرأس، نقله نحو المستشفى العسكري لمدينة العيون. وزادت الجريدة أن الصدام، الذي دام ما يزيد عن أربع ساعات، يعود إلى منتمين لـ”بوليساريو الداخل” أرادوا استغلال وقفة احتجاجية لعاطلين يطالبون بالتشغيل، وتحويلها، من خلال رشق سيارات المواطنين بالحجارة، إلى مواجهة مع القوات العمومية، مع الزج بقاصرين فيها، موردة أنه تم اعتقال 8 من المعتدين.

أقدمت السلطات الجزائرية على احتجاز 74 مغربيا بمطار “هواري بومدين”، مانعة إياهم من إكمال سفرهم صوب ليبيا وتونس، وذلك تحت ذريعة “حمايتهم من التهديدات الإرهابيّة”، تقول “الصباح” التي أوضحت أن ضحايا هذا التصرف لم يفلحوا في إقناع أمنيي الجزائر بتلقي الضمانات اللازمة من الدولتين المعنيتين بالتنقل، خاصة وأن سلطات البلاد شرعت في فرض وصاية جوية على الحدود التونسية والليبيّة.

وبالورقيّة نفسها ذُكر أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، غير مرحب به في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر حزب الأصالة والمعاصرة، إذ ساد جدل قويّ بخصوص توجيه الدعوة إليه من عدمه، بفعل مواقفه من “التراكتور”، وكان محمد الشيخ بيد الله، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وإلياس العماري، وراء تليين مواقف المتشدّدين، بينما لم يستبعد قياديّ في “المصباح” مقاطعة بنكيران للموعد الذي سيلتئم يوم السبت ببوزنيقة.

“المساء” قالت إن لجنة أمنية استمعت إلى عناصر من الشرطة متهمين بالتزوير، بعد شكايات وجهت إلى كل من الوكيل العام للملك باستئنافية الدار البيضاء، والمدير العام للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بمحضر استماع اشتُكيَّ من التلاعب في إجراءاته المسطرية، مع تلفيق تهم لأحد المشتكين بعدما تم الاعتداء عليه من طرف عصابة مستأجرة لمحاولة تصفيته جسديا. وأضافت اليومية أن العناصر الأمنية استدعت المطالب بإنصافه من أجل الاستماع مفصلا لإفادته واتخاذ المتعين مع الشرطيين المتهمين بالتزوير.

وبـ”المساء” ذكر أيضا أن حادث وفاة شاب، سقط مؤخرا من شرفة شقة بعمارة في القنيطرة، عقب شجار عنيف بينه وبين نديمه، كشفت أن للحادث ارتباط بانتشار داء فقدان المناعة المكتسبة، ذلك أن تحريات الشرطة توصلت إلى أن المتوفى معروف بشذوذه الجنسي، ولم تمنعه إصابته بـ”السيدا” من الاستمرار في ممارساته، وأن رفض الاستجابة لرغبته من طرف مشاركه الجلسة الخمرية قد أفضى إلى عراك خلص إلى الوفاة.

المنبر عينه ورد به أن تلميذا لفظ أنفاسه الأخيرة خلال اجتيازه امتحان “الموحد” الخاص بتلاميذ السنة السادسة ابتدائي، داخل مؤسسة “شاعر الحمراء” بمدينة مراكش، حيث يبلغ من العمر 14 عاما، وتعزى وفاته إلى سكتة قلبيّة مفاجئة.

تسببت تصاميم “مزورة”، تعرف وسط المهنيين بـ”بلانات الشينوَا”، في توقف ما يقارب 2500 من التراخيص السكنية بمدينة فاس، وذلك بعدما وجد المجلس الجماعي صعوبة في تدبير أمر هذه التصاميم المعدلة التي أبرزت بنايات مخالفة للتصاميم المعتمدة، حيث يهدد ذلك بوقف الرواج ومزيد من الإنهاك للحركية الاقتصادية.

أما “الأخبار” فقد افتتحت إصدارها الجديد بالتعاطي مع حرق سجل بمقر إعدادية في مدينة فاس، وقالت الجريدة إن حارس أمن خاص يقف وراء الفعل الإجرامي، بينما المبرر يرتبط برغبته في إخفاء معالم سرقة تعرضت لها المؤسسة التعليمية خلال الليل.

احتقان يسود حاملي الإجازة المهنية في المساعدة الاجتماعية بسبب حرمانهم، من طرف وزير العدل والحريات، من اجتياز مباراة تهم 40 منصبا في التخصص ذاته. وقالت “الأخبار” إن عدد المترشحين بلغ 45، أما عدد الذين تقدموا للتباري فعليا فلم يتجاوز 36، بينما أعلن عن نجاح 27 منهم بشكل نهائيّ، ما يعني أن عدد المترشحين كان أقل من عدد المناصب.

المنبر ذاته كتب أن الجولة الثانية من جلسة محاكمة محمد نجيب البقاش، قاضي طنجة المعزول، قد تحولت إلى مناظرة بين دفاعه والنيابة العامة، وسط قسم جرائم الأموال باستئنافية الرباط، وذلك بعد قرار الهيئة تفعيل المسطرة الغيابية في حقه، جراء تخلفه المتوالي المبرر بشواهد طبية مثبتة لحالته الصحية.

الختم من “أخبار اليوم”، وبها نبأ عن تعيين محمد الدخيسي مديرا للمديرية المركزية للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطنيّ، بينما تكلف نائبه بصلاحياته على رأس ولاية أمن مراكش.

ونقلا عن موقع “الإسبانيول”، نشرت “أخبار اليوم” أن رئيس ريال مدريد يسعى إلى استغلال علاقاته بجهات مغربية عليا للحصول على تقارير مفصلة حول زيارات اللاعب كريستيانو رونالدو إلى المملكة، خاصة وأنه يحل بمراكش كل مساء، من الاثنين إلى الجمعة، ويلتقي صديقه بدر هاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى