جهويات

الوجه الآخر لاحتضار قطاع السياحة بأكادير

السياحة

تزداد معاناة القطاع السياحي يوما بعد يوم بمدينة اكاديرويزداد معها مؤشر الإفلاس في أوساط الفاعلين ومهني القطاع .
ويربط هؤلاء ماآلت اليه الاوضاع الى التضييق الممنهج الممارس من جهات معينة . لكن في حقيقة الأمر ذلك لايعدو أن يكون سوى أحكام فضفاضة و عامة.
و في واقع الأمر هناك مجموعة أخرى من العراقيل غير العراقيل المعروفة، ساهمت في الوضع الكارثي والمتدهور للقطاع . يمكن تلخيصها فيما يلي

1. مشكل البنية التحتية : طرق مهترئة تتخللها حفرعميقة بدء بالطريق الرابط بين المطار والمنطقة السياحية. يضاف إلى ذلك، الوضع الكارثي للطريق في اتجاه تغازوت، فضلا عن غياب تام للإضاة في مجموعة من المناطق والاحياء .
2- المنطقة السياحية: فعلى طول الساحل تزداد معاناة السائح مع أشخاص يقدمون أنفسهم ممثلين لوكالات أسفار متخصصة في تنظيم الرحلات السياحية غالبا ما تنتهي بالنصب على السياح .
3- فنادق ذات تجهيزات عتيقة .
4- انزعاج السائح الذي يحجز الفندق عبر الانترنيت من تعدد ممثلي وكالات الأسفار . ودخول بعض مستخدمي الإستقبال في الخط عن طريق تزويد بعض المرشدين المزيفين بلائحة النزلاء من السياح .
5- سيارات أجرة عتيقة .
حقيقة لا أستطيع التطرق لكل اشكال الفوضى والإرتجال التي يعيشها القطاع السياحي بأكادير . الوضع مر وحزين جدا . يحتاج لتظافر الجهود وتوحيدها لتقنين القطاع . وتدخل الجهات المعنية مطلوب و عاجل لإنقاد ما يمكن إنقاده.

عبدالله أولعربي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى