رياضة

الوداد يكتفي بالتعادل أمام ماميلودي صانداونز

 

إسماعيل نعمان/ حقائق24

انتهت قبل قليل المقابلة التي جرت أطوارها بملعب محمد الخامس بين فريقي الوداد البيضاوي و صانداونز الجنوب أفريقي بنتيجة التعادل السلبي صفر لمثله ، و ذلك برسم الجولة الثانية من منافسات عصبة الأبطال الأفريقية .

الوداد دخل اللقاء بتشكيلة أقل ما يقال عنها أنها هجومية ، بالتكناوني في حراسة المرمى ، ثم الرباعي نصير ، داري ، كومارا ، العملود كرباعي دفاع ، فيما تشكل خط الوسط من الثلاثي جبران ، الكرتي ، أمامهم الحسوني ، و أوك ، الحداد ، الكعبي كخط هجوم .

بداية المقابلة أظهرت أن اللقاء سيكون مفتوحا ، حيث شن الوداد العديد من الهجمات التي لم تأتي أكلها سواء عن طريق الكعبي الذي أضاع فرصتين أولاهما في بداية الشوط الأول و ثانيهما في الدقيقة الثانية و الثلاثين ، أو عن طريق الكرتي الذي لم يستغل تمريرة زميله الحسوني بعد مراوغة جميلة و سدد الكرة بعيدا عن مرمى الحارس أوليانغو ، أو كذلك بديع اوك الذي ضيع أهم فرصة في الشوط الأول حينما لم يستغل تمريرة الكعبي و سدد كرة أبت الدخول بعد تدخل الحارس مرة أخرى .

صان داونز هو الآخر لم يكتفي بالمشاهدة بل أكد انه لم يأتي للبيضاء من أجل التعادل حيث شن العديد من الهجمات بقيادة ميتزا و زواني و نجمه الأورغوياني سيرينو ، كان ابرزها تلك التي تصدى لها التكناوتي قبيل استراحة الشوطين بعد خطأ كارثي من دفاع الوداد ، لينتهي بذلك شوط أول مثير بالتعادل السلبي صفر لمثله .

شوط المباراة الثاني لم يكن كسابقه ، حيث خفت أداء فريق الوداد خصوصا بعد خروج الحداد و ضعف أداء وليد الكرتي العاىد من الإصابة ، إذ حاول الفريق الأحمر بناء العديد من الهجمات خصوصا عن طريق بديع أوك لكن دون جدوى
في حين اعتمد الفريق الجنوب أفريقي على تبادل للتمريرات القصيرة و كذا التسديد عن بعيد بواسطة سيرينو إلا أن أغلب هجمات الضيف كانت تنتهي عند دفاع الوداد أو بسبب مصيدة التسلل .
لتستمر المقابلة في أخذ و رد و انحصار للكرة في خط الوسط لحين صافرة الحكم التي أتت لتعلن نهاية اللقاء بتعادل سلبي دون أهداف .

بهذا التعادل يكون فريق الوداد قد ضيع نقاط المقابلة التي كانت ستخول له الإنقضاض على الصدارة ، مكتفيا بنقطة واحدة ترفع رصيده لنقطتين في المركز الثاني رفقة اتحاد العاصمة ، في حين ظل فريق صانداونز متمسكا بالصدارة بأربع نقاط ، في انتظار باقي المواعيد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى