سياسة

أهم ما جاء في صحف اليوم الجمعة

قراءة أنباء بعض الورقيات اليومية الصادرة يوم الجمعة من “أخبار اليوم المغربية”، التي ذكرت أن مجلس الحكومة تم تأجيله بسبب استقبال الملك محمد السادس العائد من رحلة إلى فرنسا.

وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، قال للجريدة إن سبب التأجيل مرتبط بأجندة مكثفة لأعضاء الحكومة، مشيرا إلى تنظيم منتدى التشغيل في مراكش ولقاء حول مناخ الأعمال، لكن مصادر رجّحت أن يكون سبب التأجيل مرتبطا بعودة الملك بعد سفره إلى فرنسا، حيث انتقل رئيس الحكومة، رفقة عدد من الوزراء، لاستقباله.

واهتمت “أخبار اليوم المغربية” بالتقرير السنوي الجديد للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة للأمم المتحدة، الذي كشف أن 66 في المائة من الحشيش المستهلك في القارة العجوز يصل إليها برا وجوا وبحرا عبر السواحل المغربية والإسبانية. التقرير ذاته أضاف أن المغرب مازال طريقا رئيسيا لمرور الكوكايين والهيروين الآتيين من أمريكا الجنوبية عبر بلدان إفريقيا الغربية.

وإلى “المساء” التي ذكرت أن غلاء الحطب دفع مدارس بالأطلس إلى اللجوء إلى فحم فاسد، إذ كشفت جمعيات حقوقية للجريدة أن فحما خاصا يستعين به معلمون يحدث دخانا تسبب في اختناق عشرات التلاميذ، إضافة إلى نقل آخرين إلى المستشفى بعد أن أصيبوا بالاختناق بشكل مفاجئ.

“وتعيش العديد من القرى بأنفكو عزلة تامة بعدما منعت الثلوج عددا من الأسر من ولوج طرق تؤدي إلى أسواق أسبوعية تعتبر الملجأ الوحيد للتزود بالمؤن، مما اضطر بعض القرى بخنيفرة إلى التعامل بنظام المقايضة، إذ تعمد أسر إلى استبدال الدقيق بالسكر أو الزيت، في انتظار تدخل السلطات المسؤولة لفك العزلة عن هذه المناطق”، وفق ماذكرته جريدة “المساء”.

واهتمت اليومية نفسها بقرار الاتحاد الأوروبي القاضي بالامتناع عن تقديم الدعم المالي الذي كان مخصصا لعقد قمة المناخ بالمغرب، وقيمته 13 مليون دولار أمريكي، وذلك كرد فعل على الأزمة الدبلوماسية بينه وبين المغرب، والمتعلقة بالاتفاق الفلاحي المبرم بين الطرفين، مشترطا العدول عن قراره بتسوية الوضعية الدبلوماسية بينه وبين المغرب.

“المساء” نشرت، أيضا، أن عناصر مكتب “الإنتربول” بالمديرية العامة للأمن الوطني، وعناصر من مديرية مراقبة التراب الوطني، وعددا من مصالح الأمن، توصلوا بمذكرة بحث دولية صدرت في حق مغاربة مبحوث عنهم دوليا على خلفية تهمة التهريب الدولي، كما توصلت الأجهزة الأمنية بالمغرب بمعلومات تخص المتهمين، إضافة إلى بصمات أصابعهم وصورهم الفوتوغرافية.

وأضاف المنبر ذاته أن جهاز الأمن الدولي (الإنتربول) طلب من جميع الأجهزة الأمنية بالمغرب، تقديم المساعدة والبحث عن المتهمين الذين يرجح أنهم لاذوا بالفرار في اتجاه المغرب، مرورا بإسبانيا بصفة غير شرعية.

“الصباح” كتبت أن لحسن حداد، وزير السياحة عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، شدد على أن التحالف الحاكم عقلاني ولا مكان فيه للإيديولوجيا، موضحا أن هناك إجماعا في الحزب وبين أغلب مكونات الأغلبية على التشبث بالتحالف الذي يقوده العدالة والتنمية في الحاضر والمستقبل، وحتى إن اقتضى الحال المرور معا إلى معسكر المعارضة بعد الانتخابات التشريعية المقبلة.

وفي خبر آخر، نشر المصدر ذاته أن مزوار والعنصر يعيقان مشاريع التقاعد، بحيث قاطع فريقا الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، المنتميان إلى الأغلبية الحكومية، أشغال مكتب لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، في اجتماع رابع من نوعه، لتحديد موعد عرض مشروعي قانوني 14ـ 71 و14ـ 72 المتعلقين بمشروعي الحكومة لإصلاح أنظمة التقاعد، على المناقشة داخل اللجنة.

وقال رحال المكاوي، رئيس لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين، في تصريح لـ”الصباح”، إن رئاسة اللجنة ملتزمة بالحضور في المواعيد المحددة لانعقاد اجتماعات المكتب للاتفاق على موعد لعرض المشروعين على المناقشة داخل اللجنة وتداول المقترحات والملاحظات، قبل المصادقة عليهما وإحالتهما على الجلسة العامة.

وعلى صعيد آخر، تطرقت “الصباح” إلى نجاح عملية زرع كلية لطفل لا يتجاوز سنه خمس سنوات، أجريت له بمستشفى الأطفال عبد الرحيم الهاروشي بالبيضاء، إذ تبرعت له والدته بكليتها من أجل إنقاذه.

في الصدد ذاته، أوضح البروفيسور هشام السباعي، اختصاصي في جراحة الأطفال، لـ”الصباح”، أن الشروط الضرورية لإنجاح العملية كانت متوفرة، مؤكدا أن المستشفى أجرى عشرين عملية لجراحة الكلي للأطفال تكللت بالنجاح، على أمل الاستمرار في ذلك، وأن تعمم على جمع مناطق المغرب ليصير أي طفل مغربي يعاني قصورا كلويا بإمكانه الاستفادة من العملية.

ونختم من “الأخبار” التي أوردت أن حالة من السخط تسود بين المستخدمين داخل شركة “أمانديس”، بمدينة طنجة، بعد الإعلان عن جدول الترقية السنوية، ومنح الكفاءة الخاصة بالمستخدمين، إذ ضمت اللائحة أسماء مسؤولين تسببوا في احتجاجات طنجة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى