مجتمع

“النسر” يحلق منفردا و صفر درهم من مهنيي الصيد بأسفي لأسر “مارمارا” بأكادير

حقائق24/ عبد الحليم الحيول

  يوما فقط قبل عيد الأضحى استعاد بحارة من أسفي سيرة أصدقائهم الذين ذهبوا ضحايا لحادث المركب “مارمارابأكادير، و ترحموا على أرواحهم منوهين في الوقت ذاته بالتضامن الواسع مع اسر الضحايا من طرف مختلف الفعاليات المهنية بموانئ الجنوب، و خاصة مهنيي الصيد الساحلي بميناء أكادير.

  و عكس الإشادة و التنويه بالحس التضامني الذي أبداه مهنيو الجنوب مع أسر ضحايا حادث الغرق الذي تعرض له مركب “مارمارا“، فجر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي و عديد من الصفحات المتخصصة في قضايا الصيد البحري، جام غضب واسع على مهنيي أسفي.

  و يؤاخذ فايسبوكيون مهنيي الصيد الساحلي بأسفي على عدم مساهمتهم و لو بالقليل تضامنا مع اسر الضحايا، خصوصا في هذا الظرف الذي أبدت فيه كافة الشرائح المغربية حسا تضامنيا عاليا في ظل ظروف جائحة كورونا، و تعاطفت فيه فعاليات مهنية من كل الموانئ مع اسر ضحايا حادث “مارمارا“.

 و كشفت بعض الصفحات عن ممارسات غير أخلاقية ينفق خلالها بعض مهنيي الصيد الساحلي بأسفي بسخاء أمولا بلا حساب، بينما يجعلون أياديهم مغلولة إلى أعناقهم كلما تعلق الأمر بفعل تضامني أو مساهمة مالية في إطار تمويل أنشطة الجمعيات المهنية التي ينتسبون إليها، و استحضرت إحدى هذه الصفحات موسمسيدي بوزكري الذي ينظمه مهنيو أسفي كل سنة ، و كتبت:”باستطاعتهم تقديم الإبل والبقر كقربان ولا يستطيعون إعانة عائلات البحارة الدين ضاعوا في البحر بسبب فسادهم وسياستهم الفاشلة“.

  رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأسفي و هم يعرون حقائق مقلقة بشأن سلوكات بعض الهامات المعروفة في القطاع استثنوا بشكل ملفت مركب النسر ” ليكل “من أيةانتقادات ، بل على العكس من ذلك حرصت صفحات متخصصة في الصيد البحري على توجيه” تحية صادقة لربان المركب ليكل وطاقمه“.

 و كان المركب المسمى “مارمارا” قد تعرض لحادث غرق أسفر عن فقدان 10 بحارة من طاقمه خلفوا أسرا كانوا ينهضون بأعباء إعالة أفرادها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى