مجتمع

مواطن مكلوم في ابنته يفضح شطط مدير مستشفى الحسن الثاني باأكادير و يستنجد “حرموني من الملف الطبي ديال بنتي”

حقائق24/ أكادير

  يبدو ألا حد للشطط الإداري الذي دأب المدير بالنيابة بمستشفى الحسن الثاني بأكادير على ممارسته في حق طوابير المواطنين الذين يقصدون إدارة المستشفى لقضاء بعض أغراضهم الإدارية، و يبدو أن هذا المسؤول فعلا” ما كيتسوق لحد” كما يردد متضررون من استمرار سلوك اللامبالاة و الاستعلاء على مواطنين و التعنت في الاستجابة لأبسط حقوقهم الإدارية، فما بالك بالحقوق المشروعة في التطبيب و العلاج.

  آخر ضحايا المدير بالنيابة هو السيد ( خالد. ع.ل) و لن يكون الأخير إذا كان هناك من يحمي هذا المسؤول و يتستر على عنجهيته إزاء المواطن و يساعده على أن يظل فوق المساءلة.

  الضحية كشف بقلمه في تدوينة فيسبوكية عن وجه جديد من أوجه البيروقراطية المتصلبة، و قال إنه تقدم بطلب كتابي لسحب ملف ابنته الرضيعة التي وافتها المنية في الـ 14 من شهر مارس الماضي لكن مكتب الضبط رفض استلام  الطلب، فلماذا؟ هل طلب خالد ما ليس من حقه؟

  لقد جاء الرفض ” بأمر مباشر من مدير المستشفى يوضح الضحية في التدوينة نفسها و يضيف متوجها للمسؤول ذاته ” أصبحت مسؤولا مباشرا أمامي عن الإهمال الذي طال ابنتي، و لن اتنازل عن حقها ما دمت حيا”.

 و ختم  خالد تدوينته بقوله” ذاك تخراج العينين لدرتي اليوم لن يثنيني عن حق تلك الصغيرة لتكرفصتو عليها”، فهل من متدخل؟ أم أن رؤساء المدير بالنيابة سيتركونه على سجيته يمارس إفساده لسمعة قطاع مثخن بالأعطاب في مستشفى سال حول طرق تسييره كثير من مداد النقد، لكن “كأنك تنفخ في رماد” فدار لقمان ترفض التغيير.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى