تربويات

بعد تغلغل كورونا في المؤسسات التعليمية .. هل تندم الحكومة على عدم تأجيل الدخول المدرسي؟

حقائق24/ عبد الحليم الحيول

 هل تندم حكومة سعد الدين العثماني و خاصة وزيره التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالم والبحث العلمي على عدم تأجيل الدخول المدرسي إلى حين تحسن الوضعية الوبائية بالمغرب أو استقرارها على الأقل؟ فهاهو الوباء يتغلغل في المؤسسات التعليمية بشهادة سعيد أمزازينفسه حيث تم إغلاق 118 مؤسسة تعليمية و تسجيل إصابة 413 تلميذا بالفيروس و 807 من الأساتذة إضافة إلى حوالي 130 بهيئة الإدارة التربوية  و 79 إطارا آخر.

 ذلك ما كشف عنه سعيد امزازي الذي تشبث بالدخول المدرسي في موعده و قال في تصريحات صحفية أنه لا يستطيع تأجيله، و تستقبل المؤسساتالتي تم إغلاقها حوالي 61 ألف تلميذ وتلميذة، ليتم اعتماد نمط التعليم عن بعد على مستوى 2265 مؤسسة تعليمية، تضم بدورها 972 ألف تلميذ، وذلك بهدف تفعيل للقرارات التي اتخذت الحكومة بخصوص تشديد الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي وباء كوفيد 19 على مستوى بعض العمالات والأقاليم والأحياء”. تبعا لأمزازي في العرض الذي قدمه اليوم فيالاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة.

 و أضاف أمزازي أن العدد الإجمالي للتلاميذ على مستوى التعليم المدرسي، من المرتقب أن يبلغ 8 ملايين و704 آلاف و409 تلميذة وتلميذ، من بينهم 776 ألف و409 تلميذة وتلميذ جديد(ة) بالسنة الأولى ابتدائيمؤكدا أن عدد أمزازي المسجلين بالتعليم الأولي هذه السنة قد ارتفع ليصل إلى أكثر من 910 ألف طفل(ة) مع توقع التحاق حوالي 140 ألف طفل(ة) جديد(ة).

 و أبرز نفس المتحدث أن الوزارة الوصية قد سخرت لاستقبالهم 179 مؤسسة جديدة بما فيها المدارس الجماعاتية والداخليات وعبأت ما يناهز 310 ألف و183 أستاذ وإداري منهم 15 ألف أستاذ(ة) جديد من أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.مشيرا إلى أن عملية تتبع سير الدخول المدرسي قامت بها 816 لجنة إقليمية و مكنت من زيارة 4821 مؤسسة عمومية وخصوصية.

 فيما سيبلغ عدد المتدربين الجدد على مستوى التكوين المهني 282 ألف و730 متدربة ومتدربا سخرت الوزارة لاستقبالهم 17 مركزا جديدا و8 داخليات، يوضح أمزازي في عرضه لافتا إلى أن العدد الإجمالي للطلبةالتعليم العالي سيصل مليون و79 ألف و329 طالب(ة)، فيما سيبلغ عدد الطلبة الجدد برسم هذا الموسم حوالي 296 ألف طالب(ة)، وسيتم فتح مؤسستين جامعيتين و3 أحياء جامعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى