مجتمع

فضيحة .. بعد سحبه من الصيدليات اختبار كورونا يطرح للبيع عبر الفيسبوك

في الوقت الذي استبشر فيه المغاربة خيرا بقدرتهم على إجراء التحاليل الخاصة بفيروس كورونا بثمن معقول  لايتعدى 100 درهم  لاسيما بعد طرح شركة “جيغالاب” المغربية للدفعة الأولى من الكاشف اللعابي المعد للاستخدام التشخيصي المختبري في كشف فيروس كورونا في عدد من الصيدليات إلا أن وزارة الصحة تدخات بإصدار أوامرها بسحب الاختبارات من الصيدليات حيث وجهت الوزارة خطابا إلى الصيادلة أن البيع تم بدون ترخيص ليتم سحب الدفعة الأولى منه.

وإذا كانت وزارة الصحة قد حرصت على إرسال بعثات التفتيش للصيدليات وبائعي الأدوية بالجملة والموزعين للتأكد من سحب الاختبارات فإنها بالمقابل فشلت  في ايقاف ومنع ترويج وبيع بيع هذه الاختبارات بالسوق السوداء.

ويجري حاليا تداول الكاشف اللعابي المعد للاستخدام التشخيصي المختبري في كشف فيروس كورونا للبيع عبر مواقع التواصل دون أي رد فعل يذكر من طرف الوزارة.

وتداولت صفحات على موقع “أنستغرام ” والفيسبوك تعرض منتج شركة “جيغا لاب” للبيع بثمن 150 درهما للكاشف الواحد علما أن الثمن الذي كان سيعرض للبيع به داخل الصيدليات لم يكن ليعدى 100درهم .

ويشترط مروجو هذه الاختبارات عبر الموقع المذكور من الزبائن طلب إقتناء أربعة كواشف أو أكثر حيث يرفضون بيع الكاشف الواحد لرغبيتهم في تحقيق الربح السريع .

وكانت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب قد أكدت في مراسلة إلى مديرة مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، أن هذه الاختبارات بعدما جرى سحبها من

الصيدليات، باتت تعرف حالة من الفوضى في السوق السوداء، ويتم تداولها عبر المواقع الإلكترونية، وفي بعض المصحات والعيادات .

ودعت الكونفدرالية مديرية الأدوية بالوزارة، إلى التدخل العاجل لإيقاف بيع هذه الاختبارات بالسوق السوداء، والتي تفتح المجال لظاهرة التهريب والتخبط المنهجي في المقاربات العلاجية.

وتسبب توزيع الاختبار الذاتي للكشف عن فيروس كورونا على العموم في توتر صامت بين أرباب المختبرات والصيادلة، على الرغم من عدم الترخيص له من طرف السلطات الصحية.

ومن الواضح أن أرباب المختبرات  يعارضون بيع الاختبارات  الذاتية في الصيدليات لأن ذلك سيعني حرمانهم من كعكة الاختبارات التي تدر عليهم  الملايين بالنظر للتعريفة المرتفعة التي يفرضوها داخل مختبراتهم  والتي تتجاوز  700 درهم وبالتالي  فإذا تم بيع الاختبارات في الصيدليات، فلن يضطر المستعملون لهذا المنتج التوجه إلى المختبرات الأمر الذي سيفوت على أصحابها مداخيل مالية كبيرة كان ينتزعها المواطن البسيط من لقمته اليومية ليمنحها لهم على طبق من ذهب .

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى