تربويات

إدارة كلية الآداب بمراكش توضح تنفي اجتياز طلبة مصابين بـ”كورونا” الإمتحانات

متابعة
نفت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، أن تكون الإدارة قد سمحت بدخول طلبة مصابين بفيروس “كورونا”إلى قاعات الامتحان، مشيرة إلى أن ما كشفت عنه النقابة الوطنية للتعليم العالي مجرد “ادعاءات مختلقة، ترمي إلى تشويه صورة المؤسسة”.
وكان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بمراكش، قد أفاد نهاية الأسبوع الماضي بأن امتحانات الدورة الخريفية بكلية الآداب بمراكش، تمر في ظروف “غير سليمة”، مؤكدة أن طلبة تبدو عليهم أعراض الفيروس (سعال حاد، ارتفاع درجة الحرارة، العياء، الإحساس بالدوار…)، ومع ذلك يجتازون الاختبارات داخل القاعات.
ووصف مجلس التنسيق بكلية الآداب بمراكش، المعطيات الواردة في بلاغ النقابة المذكورة، بـ”الإشاعات والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة”، مبرزا في بيان حقيقة أن “جميع أعضاء هذا المجلس، استنكروا هذه الادعاءات المختلفة، التي ترمي إلى تشويه صورة المؤسسة، لأن المعطيات الواقعية الثابتة بالوثائق والصور، تؤكد أن إجراءات البروتوكول الصحي، كانت محترمة، لأن الإدارة وفرت كل المستلزمات الضرورية”.
وتابع البيان: “إن الكلية حرصت على توفير الكمامات والمعقمات، وخصصت بابا لدخول الطلبة، وقياس الحرارة وتعقيم الأحذية ووضع الكمامة، وبابا ثانيا لخروجهم، لتفادي تجمع الطلبة واختلاطهم، ونسقت مع شركة النظافة المكلفة بالكلية، لتتم عملية التنظيف والتعقيم مرتين في اليوم”.
مجلس التنسيق، الذي انعقد برئاسة عميد الكلية وبحضور نائب العميد للشؤون البيداغوجية ورؤساء الشعب ومنسق وأعضاء اللجنة البيداغوجية المنبثقة عن مجلس الكلية، وممثل الطلبة في مجلسي الكلية والجامعة، شدد على أن الكلية تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن سمعتها بما يكفله القانون.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى