تربويات

سبب ارتفاع درجة الحرارة .. مطالب بتوفير ظروف إجراء الإمتحانات في طاطا

حقائق24

يعرف إقليم طاطا بحلول شهر يونيو من كل سنة ارتفاعا ملحوظا في درجة الحرارة يؤثر سلبا على أداء المرشحين لامتحانات آخر السنة الاشهادية في جميع الأسلاك التعليمية من الابتدائي والثانوي بسلكيه الإعدادي والتأهيلي.

وفي هذا السياق، تتعالى أصوات مدنية بالإقليم في تصريحات متفرقة استقاها موقع “حقائق24” ، للمطالبة بترفير ظروف الاجراء اولا، وثانيا بإعادة النظر في هذه المواعيد لما لها من تأثير على النقط المحصلة في جل الإمتحانات، خاصة نتائج السنتين الأولى والثانية بكالوريا التي ترهن المستقبل الدراسي والمهني للمرشحين.

ويرى عدد من الفاعلين التربويين، الذيتَن تحثوا لموقع “حقائق24” ، أن مبدأ تحقيق تكافؤ الفرص لا يستحضر من قبل المسؤولين أثناء برمجتهم لهاته المواعيد؛ حيث يغيب عن غالبيتهم ما تعانيه المنطقة في شهري يونيو ويوليوز من ارتفاع مفرط لدرجة الحرارة تتجاوز الأربعين درجة، الأمر الذي يجعل غالبية المترشحين يعانون كثيرا في هذه الفترة، فيتم نقل حالات متعددة بسيارات الإسعاف من داخل مراكز الامتحان في اتجاه المستشفى بسبب حالات الإجهاد وارتفاع ضغط هذه الاستحقاقات، خاصة وان قاعات الاجراء تشكو مم غياب مكيفات وظروف تساعد على ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق الذي يُرفع.

وفي هذا الصدد، راسلت فيدرالية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ المؤسسات التعليمية بإقليم طاطا، المدير الإقليمي لطاطا ومدير أكاديمية سوس ماسة للتربية والتكوين، وكذا عامل الإقليم ة، من أجل التدخل العاجل والفوري لتوفير الأجواء المناسبة المعتدلة لتلاميذهم وتلميذاتهم طيلة فترة الامتحانات إما بإعادة النظر في مواعيدها، و تجهيز قاعات الامتحانات بالمكيفات الهوائية الضرورية حتى تمر يتمكن مرشحو الاقليم لهذه الاستحقاقات باجتيازها في ظروف معتدلة تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين في جميع أنحاء المملكة.

وطالب محمد إداحمد، الفاعل السياسي والجمعوي، السلطات التربوية والجهات المعنية بالأكاديمية الحهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة بتوفير ظروف الاجراء، وتيسير برمجة الامتحانات الإشهادية بشكل يراعي الظروف المناخية الصعبة في المنطقة التي تتميز بارتفاع مفرط في درجة الحرارة، أو على الأقل توفير المكيفات الهوائية بالعدد الكافي بمراكز الاجراءتنزيلا لمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص كمجال أول من مجالات الإصلاح الذي جاء به قانون الإطار 17-51 .

وبحسب ما عايشه الفاعلون التربويون بالمنطقة، تؤكد بعض الحوادث جهل أصحاب القرار بما يعيشه إقليم طاطا من ظروف صعبة مناخيا وجغرافيا؛ ظهر نهاية موسم دراسي عندما قرروا أن يجتاز الحاصلون على البكالوريا من أبناء الإقليم مباراة ولوج المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ENCG بمدينة الداخلة، ليتراجعوا عن هذا القرار الظالم بعد تدخلات واتصالات مباشرة من برلماني الإقليم، ليتم الحاقهم لاجتيازها بمدينة كلميم؛ ليتأكد من ترافعوا حول الملف أن لا علم لأصحاب القرار بالرباط بما تعانيه الساكنة في هذه المناطق الحدودية.

وتشير دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كل من هارفارد وكاليفورينا وجيورجيا، إلى أن الطقس الحار يؤثر سلباً على أداء الطلبة في الامتحانات، حيث أن هناك علاقة قوية بين ارتفاع درجات الحرارة وتدني أداء الطلبة في المدارس.

وقام الباحثون بتحليل بيانات عشرة ملايين طالب في المدارس الثانوية الأمريكية خلال 13 عاماً، وتبيّن لهم أن الطقس له تأثير سلبي على أداء الطلبة. وتنصح الدراسة بتوسيع استعمال مكيفات الهواء في المدارس للتخفيف من تأثير الحرارة. وخلصت الدراسة، التي نشرها مكتب الدراسات الاقتصادية الأمريكية، إلى أن الطلبة يسجلون نتائج سيئة في الظروف المناخية الحارة، وتكون نتائجهم أحسن إذا كان الطقس لطيفاً.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى