بوليد بين ولائم دحا و بوعيدة , بقلم عزيز الوحداني

حقائق24

عزيز الوحداني

عجبت لقوم يحسبون أنفسهم يحسنون صنعا، ألم يرو سنة الأولين و السابقين ، إن التاريخ علمنا أن المتخادل مهما ارتفع إلا وسقط، شهوة الأنفس قد تجعل من البشر عبدا و خنوعا ،بل و مستعدا أن يبيع نفسه ، من أجل قضاء مآربهم الزائلة،و لو على حساب المستضعفين على هذه الارض،حتى الأمس القريب كنا نرى في شخص إبراهيم بوليد ذاك الشاب الطموح الذي نرى فيه أنفسنا ، الذي يطمح إلى تجديد الوعي السياسي الذي ا فتقدناه جميعا جراء الفراغ السياسي الذي ساهمت فيه مجموعة من الإكراهات و الظروف، كنا نرى فيه ذاك المقدام،او بمعنى أصح الصوت الحر المنبعث من ميدان الإعلام الذي طالما صدح بالحق المبين،وفعلا تفائلنا خيرا في بداية تعيين بوليد رئيسا للمجلس الإقليمي لسيدي افني، و الذي زكى هذا التفاؤل بتصريح تاريخي ،أزاح فيه الستار وعرى فيه واقع الإقليم،ليحمل فيه المسؤولية لعامل الإقليم صالح دحا ، حيث أعتبره عاملا بلا مسؤولية،حيث الوضع كارثي في هذا الإقليم،لكن و بعد مرور أشهر معدودة تغير أسلوب بوليد ، إذ أصبح هذا الأخير بوقا و ممثلا للسيد العامل في مختلف المنابر، يشيد بمنجزاته الخيالية و بمجهوداته الجبارة في تفعيل المخطط الإقتصادي و الاجتماعي للإقليم و المحدد ما بين 2014/2017،وباز لهاد الوجه ، أ تصل بك الجرأة ان تضحك على ساكنة المنطقة بشهادة زور في حقها ، و هي التي ما زالت تعاني من التهميش و الإقصاء في شتى المجالات، أمثالكم أيها الرئيس هم من يزكون تقارير السلطة المقدمة إلى دهاليز الرباط، قولوا العام زين، و لي كي قول العكس رآه كيشوش على المدينة ، كما قال صالح دحا يومها في حق إعلامي سيدي افني،اتصل بك الجرأة، يا بوليد حتى ترقص على جراح الكادحين، قصد نيل رضا العامل،انا والله ما ندوزها ليك، المهم الآن هو ان تستمتع بالولائم التي ازكمت الأنوف، البارحة قام عامل الإقليم بمأدوبة كبرى على شرف بوعيدة رئيس الجهة و تم استدعاء بوليد كضيف مرحب به، ليقوم هذا الأخير باستدعاء بوعيدة في كلميم ، استعدادا للملايير التي ستصرف في تزفيت عقول الناس،عندها فهمت أن بوليد لم يغير جلبابه سدى،بل من أجل فسح المجال له من أجل صرف تلك الملايير قبل رحيل دحا إلى وجهة اخرى، وهو ما تأكد جليا للمتتبعين عندما قررت السفر مع العامل إلى الرباط من أجل تسهيل صرف تلك الملايير قبل فوات الاوان،و انا شخصيا لا اعيب فيك مثل هذه التحركات،فكما هو معلوم لدى معارفك أنك متعدد الأوجه من عزيز أخنوش إلى قيوح و إلى سعيد ضور ثم عبد الوهاب بلفقيه، وغدا لا نعلم مع من؟؟ و في الأخير تلك الملايير التي ستصرف سوف لن تعبد الطريق سوى لعامل الإقليم و مقر سكنه،و اغتناء البعض ،أما تنمية إفني بباديتها و حاضرتها في خبر كان.

أترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *