الرأي

المولودية الوجدية تمرض لكن لا تموت

حقائق24  – الصفراوي محمد

لك الله يا المولودية الوجدية صرت سياسية أكثر ما أنت رياضية ، من بعد ما كان يضرب بها المثل في تمثيلها للمنطقة الشرقية للملكة المغربية حتى صارت صفقة تلاعبات من أجل مصالح مشتركة حيث تبين ما لم يكن في الحسبان أن كرة القدم في صفة نادي المولودية الوجدية أن تثور في وجه المسؤولين خصوصا في ظل العناية الملكية لجلالة الملك محمد السلدس نصره الله و أيده التي كونها تنمويا .

إن غضب الشارع الوجدي جاء جراء الكارثة التحكيمية لصاحبة الشعبية الرياضية كرة القدم إثر المباراة المحسوبة عن الدورة للبطولة الوطنية الإحترافية و التي جمعت سندباد الشرق  بفريق الوداد البيضاوي بالملكب الكبير لمراكش عرفت عددا من البطائق حمراء و صفراء شمالا و يمينا و كأنه إنتقام و عقاب في حد ذاته صعود ممثل الشرق الحقيقية للقسم الأول و  التي طرحت مجموعة من التساؤلات  :

  • هل أصبح فريق المولودية الوجدية مستهدفا ?
  • من يسعى للإطاحة بالفريق للقسم الثاني ?
  • هل التنظيم السياسي له ربح في هذه المعادلة ?

” العقل السليم في الجسم السليم ” مثل ألفناه منذ الصغر بوجود قيم و شيم و أخلاق و تربية …..  ، لها معاييرها تتخذ من هذا المثل إلا المنابر الإعلامية الضخمة لغرض إشراك روح مشتركة ، عكس نحن العقل لا يمكنه تقبل التنويم الإعلامي لغرض الإطاحة بتاريخ جيل و أجيال ، فبدل أن نكون أكثر إجتهادا لإعطاء إحتراف و صورة وازنة للرياضة نزداد كسلا لإفشال الرياضة عامة و في هذا الصدد تعتبر المولودية الوجدية في خانة الإستهداف لسندباد الشرق الذي أسس من طرف الوطنيين الغيورين ، فهذا هو الجرم التحكيمي الذي لن يتسامح عليه الجمهور الحضاري المشهود عليه .

الكل إعترف بك وطنيا و خصوصا إرتبط إسمك بالمرحوم ” مصطفى بلهاشمي ” الذي لا يزال يضرب به المثل إلى حد الأن فجاء بك اليوم ليحاول العديد من الشخصيات ليركبوا عليك من أجل برهنة كل واحد أنه أثقل وزن و أن غيرته تدفع به إلى الدعم المالي في أي وقت من أجل حصد عطف الساكنة لكسب ود و جماهيرية ثقيلة في ظل إنتخابات 7 أكتوبر 2016 .

فعلا صدقت مقولة ” الوطنية للفقراء و الوطن للأغنياء ” و أيضا صدقت مقولة ” الوطني يفكر في الأجيال القادمة أما السياسي يفكر فالإنتخابات ” هذا ما إنطبق فعلا عن غيرة الجماهير الوجدية التي عبرت في مسيرتها الناجحة ضد ظلم الحكم للفريق الوجدي  و ستزال تعبر إلى اخر نفس .

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى