سياسة

إلياس العماري يحصل على ‘المَاستر’ من باريس

حصل  ‘الياس العماري’ الأمين العام لحزب ‘الأصالة والمعاصرة’ و رئيس جهة طنجة، تطوان، الحسيمة على شهادة ‘الماستر’ المتخصص من إحدى الجامعات الباريسية الشهيرة.

و حسب مصدر إعلامية، فان ‘العُماري’ حصل على الشهادة الجامعية قبل سنة أو يزيد، بعدما كان قد التحق للتسجيل أواخر 2010 بعد قبوله وتسجيله في الجامعة خلال الموسم الجامعي 2010-2011 في السنة الاولى من سلك “الماجستير’، وكان قد شوهد في وقفة احتجاجية مع مجموعة من الطلبة التونسين بنفس الجامعة وهم يحتجون ضد بنعلي.

وحصل على دبلوم الماجستير سنة 2013 بميزة ونقطة جد مشرفة، حيث كان من بين الأربع الأوائل في فوجه.
و واضب ‘الياس العماري’ حسب مصادرنا الموثوقة على الحضور بشكل شهري الى باريس، بعد اجتيازه لامتحان الالتحاق بسلك ‘الماستر’ بنجاح، حيث كان يقضي أياماً بالكلية التي اختار الدراسة بها تحت اشراف أستاذ فرنسي متخصص.

وتضيف نفس المصادر ، أن ‘العماري’ اختار تخصصاً غير مألوف لدى الفرنسيين، ويتعلق الأمر بشعبة ‘اللسانيات و في تخصص ـ’اللغة العربية لدى الفرنسيين وغير الناطقين بها’ بالضبط.

مسار ‘العُماري’ الدراسي بباريس، لم يكن سهلاً خاصة وأن الأستاذ المشرف، من كبار الأساتذة الجامعيين الفرنسيين ‘المستشرقين’ والمتخصصين في اللغة العربية واللسانيات، حيث تتطلب من ‘العماري’ تعميق بحوثه التي غيبته لأشهر بين 2010 و 2012 عن الساحة السياسية بالمغرب.

وتتطلب تخصص ‘اللسانيات’ في اللغة العربية حول مخارج الحروف ‘Phonemes’، من ‘العماري’ مجهوداً بحثياً بفرنسا ودول عربية بالمشرق، توج بحصوله على شهادة ‘الماستر’ المتخصص من الجامعة الفرنسية.

و  يأتي الخبر  بالتزامن مع نشر وزارة الداخلية، للنتائج التفصيلية للانتخابات الجماعية الأخيرة والتي حملت المعلومات الخاصة بالمستوى الدراسي للفائزين بالدوائر الانتخابية، بينها المتعلقة بشخص إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بالحسيمة.

ومن بين المعلومات الشخصية ما يتعلق بالمستوى الدراسي، حيث تشير محاضر وزارة الداخلية لمستوى عالٍ فيما يخص المستوى الدراسي لإلياس العماري، وهو الذي لم يعلن يوماً عن متابعته للدراسة خلال ممارسته السياسة كقيادي أو أمين عام حزب ‘الأصالة والمعاصرة، ما يعني أن ‘العماري’ قد يكون وضع سيرته الذاتية معززة بشهادة ‘الماستر’ لدى مصالح وزارة الداخلية خلال وضعه لطلب الترشح للانتخابات الأخيرة.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى