سياسةمجتمع

صحف الاثنين:اختلاسات بالملايين تجر مسؤولين بالمكتب الوطني للكهرباء للتحقيق،و امرأة تسرق هاتف نائب لوكيل الملك أثناء وجودها بمكتبه

نشرع في قراءة رصيف صحافة بداية الأسبوع من “المساء” وهي تورد أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استدعت مسؤولين بالمكتب الوطني للماء والكهرباء بخصوص ملف اختلاسات مالية مهمة، تجاوزت 100 مليون سنتيم في وكالة واحدة، وأن الوكيل العام للملك بسطات أسند التحقيق إلى عناصر المركز القضائي الدركي ببرشيد، غير أن عدم التوصل إلى كيفية الاختلاسات والمتهمين الحقيقيّين دفع إلى إحالة الملف على الفرقة الوطنية بالدار البيضاء. وزادت الجريدة ذاتها أن التحقيق وفر معطيات بكون الاختفاء هم أموالا محصلة من قيمة الاشتراك في الربط الكهربائي، وكذا بطائق الدفع المسبق للاستهلاك المخصص لمناطق بالعالم القروي، إذ لم يظهر أثر لهذه الأموال في حسابات الوكالة المركزية التابعة للمكتب؛ في حين جرى تعميم مذكرة في حق أسماء ذات صلة بالواقعة.

المنبر نفسه قال إن تقريرا فرنسيا كشف تعزيز التواجد العسكري على مستوى الحدود المغربية الجزائرية، وذلك بفعل تقوية حضور عساكر الجانبين دون منع تفاقم ظاهرة الاتجار في الممنوعات.

وفي نبأ آخر، ذكرت “المساء” أن الدرك الفرنسي أقدم على إيقاف الحارس الشخصي المغربي لبان كي مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بعدما حاول الوصول إلى مقر إقامة الملك محمد السادس بالضاحية الباريسية، في تصعيد منه ضد توقيف التحقيق في قضية نصب واحتيال تعرض لها من طرف أشخاص عند محاولة اقتنائه مشروعا تجاريا بتارودانت. وقالت اليومية ذاتها إن توقف سير القضية دفع المعني بالأمر إلى توجيه رسائل في الموضوع إلى مسؤولين مغاربة، منهم رئيس الحكومة ووزير العدل والحريات.

“المساء” نشرت أن الشرطي الذي فقد مسدسه و27 رصاصة ليلة رأس السنة أقدم على ذلك وسط “محلبة” بسلا، وليس على متن القطار، وفق ما سبق أن أفاد به بلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني. وأضافت الورقية ذاتها أن المحققين انتقلوا إلى “محلبة” قريبة من محطة القطار “تابريكت”، فتم الوقوف على ولوج الأمني للمتجر في حالة غير عادية، ثم طلبه من صاحبه الاحتفاظ بالحقيبة الشاملة متعلقاته الشخصية والوظيفية، قبل تناول وجبة ثم المغادرة.

شهدت ابتدائية سيدي سليمان سرقة غريبة، إذ أقدمت سيدة على سرقة هاتف نائب لوكيل الملك أثناء وجودها بمكتبه. وكشف مواطن غموض السرقة بعد أن توصل إلى أن الفاعلة أم لأحد المعتقلين، قال إنه سمعها تعترف بجرمها لرفيقة لها كانت خارج المكتب، وإثر ذلك جرى ضبطها، قبل أن يأمر وكيل الملك باعتقالها لأجل التحقيق.

ومن “الصباح” نقرأ أن مواجهة تمت باستعمال الرصاص من أجل اعتقال دركيّين لبارون مخدرات، ودامت خمس ساعات كاملة، استعملت خلالها كلاب شرسة، وأفضت إلى إيقاف سبعة أشخاص آخرين. وزادت الجريدة ذاتها أن الواقعة بصم عليها دركيو سرية برشيد بتجزئة “الوفاء” ببلدية الدروة؛ بينما خيم الرعب على السكان وهم يسمعون أصوات 25 طلقة من أجل إيقاف الملقب بـ”إيسكوبار”، في حين استعملت المجموعة المستهدفة كلابا ضارية وأكوام حجارة ضد الأمنيين.

وعن الاعتقالات والدرك أيضا، نشرت اليومية ذاتها أن الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية، التابعة لجهاز الدرك الملكي، أوقفت 9 رؤساء دوريات كانت تشتغل ليلة مرور 40 طنا من المخدرات، انطلقت من الناظور، قبل أن يجري حجزها إثر مداهمة على الطريق السيار بالبئر الجديد. والمعنيون بالإجراء تم حبسهم إداريا بثكنة تامسنا لأجل مواصلة التحقيق معهم.

في “الصباح” ذُكر أن وزارة الداخلية الإسبانية حددت هوية 130 من مواطنيها قتلتهم جبهة البوليساريو ما بين 1973 و1980، وهم المعنيون بنشاط جمعية لضحايا الإرهاب، سبق تأسيسها بجزر الكناري.

أما “الأخبار” فاعتبرت أن وزارة التجهيز والنقل تعتدي على تخصصات القضاء بسحب رخص السياقة من المواطنين، وذلك بعد نهاية المهلة المحددة من لدنها لأجل تجديد الرخص التي بقيت على حوامل ورقية. وقالت الجريدة ذاتها إن مهنيين ومتتبعين يرون أن الوزير عزيز رباح سقط في خرق قانوني بسحب الرخص تحت داعي عدم التجديد في الوقت المحدد، ذلك أن هذا الإجراء لا يتم إلا بارتكاب المخالفات الواردة في القانون، واستنادا إلى قرار قضائي.

أقدم وزير الصحة، الحسين الوردي، على إصدار قرار بتوقيف أحد الأطباء الرئيسيين بالمركز الصحي لـ”زومي”، ضواحي وزان، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة وأسفرت عن هجوم طال المؤسسة الصحية وتخريب سيارات الموظفين. وتزيد “الأخبار” أن القرار هو توقيف احتياطي عن العمل مع إيقاف الراتب، باستثناء التعويضات العائلية.

الختم من “أخبار اليوم” التي قالت، نقلا عن “لوموند”، إن الشرطة الفرنسية أنجزت 6000 محضر للإجابة على أسئلة ظلت عالقة بخصوص عبد الحميد أباعود وابنة عمه حسناء آيت بولحسن، وكيف وصلت إليهما الشرطة، والطريقة التي قضيا بها نحبهما، إذ أفيد بأن اتصال مواطن برقم الطوارئ مكن من تحديد مكانهما، وذلك بعدما انتبه لاقتناء حسناء ثيابا رجالية بالرغم من أنها لم تكن على علاقة بأي شخص معروف في منطقة إقامتها.
هسبريس:فاطمة الزهراء الصدور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى