بورتريهات

نجاة أنور…مسار امرأة

عن حقائق مغربية استرسالا لصحيفة “حقائق مغربية” في ما دأبت عليه من تخصيص زاوية من كل عدد لتسليط الضوء على رمز من رموز النزاهة والتفاني الذين تزخر بهم المملكة وخاصة مدينة أكادير الكبير، نسلط في عددنا الحالي الضوء على شخصية ومسار نجاة انور رئيسة جمعية “ماتقيش ولدي”

نجاة أنور…مسار امرأة

نجاة أنور أو ناجية البوكاري زوجة باشا أكادير السابق وباشا بلدية الدشيرة جمال أنور والدي يشغل منصب حاليا كاتبا عاما لولاية اكادير ترأس جمعية “ما تقيش ولدي” ذات المقر الرئيس في أكادير منذ ولادة ونشأة هاته الجمعية المدينة ذات الصبغة الحقوقية.
حظيت بإجماع على شخصيتها منذ التأسيس وخلال فترة البناء والاشعاع التي لم يخفت يوما عن هاته الهيئة المدنية.
رئيسة جمعية “ما تقيش ولدي” نجاة أنور ولدي تحركت في المغرب طولا وعرضا، تبنت قضايا الطفولة والخادمات القاصرات، نفضت عنها قضايا اغتصاب القاصرين في كل اتجاه، وتجندت لذلك عبر حملات إعلامية وتلفزيونية وإلكترونية وسينمائية وظف فيها نجوم السينما والمسرح والفن الغنائي أيضا لإيصال صوت الأطفال لا للاغتصاب نعم لحماية الأطفال من الاعتداءات الجنسية.
لا تفلت نجاة أو ناجية الأم لثلاثة أبناء فرصة الملتقيات والمهرجانات لتسوق “خدماتها الجمعوية” بمؤازرة فنانين وداعمي مشروعها المدني “ما تقيش ولدي” رغم ما لقيته من معارضة من قبل بعض الأقلام، والتي لا تعدو أن تكون كما يقول المثل “ذر للرماد في العيون”.
وعلى الرغم من الحملات التي ووجهت بها ناجية البوكاري (نجاة أنور) فإنها استطاعت الصمود في مواجهة تلك العواصف الإعلامية التي كانت تضرب من تحت الحزام بلا نقيع ولا غبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى