سياسةمجتمع

صحف الثلاثاء:اعتقال موثق و بنكي وضابط للحالة المدنية بتهمة النصب، و تدخل بنكيران يفشل للمرة الثالثة عن ترتيب لقاء بين امرأة “ضحية” وعامل الإقليم

نشرع في قراءة رصيف صحافة الثلاثاء من مادّة لـ”الصباح” تفيد بأن صندوقين جديدين قد أحدثا، إلى جوار صندوق المصالح المالية، الذي كان مخصصا لمنح التعويضات لموظفي ومراقبي وزارة الماليّة، حيث إن موارد الصناديق الثلاثة، البالغة قيمتها 110 ملايير سنتيم، توظف في منح “بْرِيمَات”.

وأضافت الجريدة أن المعطى يهمّ، إضافة إلى صندوق المصالح المالية، كلا من صندوق محاربة الغش الجمركي وصندوق الأموال المتأتية من الإيداعات بالخزينة، حيث عرف الصندوق الأوّل تخصيص 35 مليار سنتيم لتغطية نفقات التعويضات وبعض نفقات لوازم المكاتب، فيما يضم الصندوق الثاني 39 مليار سنتيم تخصص للعلاوات والمكافآت، ثمّ الصندوق الثالث بـ36 مليارا توّجه للعلاوات أيضا، إلى جانب نفقات تحسين إجراءات تحصيل الديون العمومية، ومصاريف عصرنة مصالح الخزينة العامّة، والجوانب الاجتماعية لموظفي وزارة الماليّة.

“الحكومة، رغم الضجة الإعلامية التي أحدثها الحزب الذي يقودها حول بْرِيمَاتْ أطر وزارة الاقتصاد والماليّة، لم تكتف بالصندوق الذي أحدث في 1965، بل قررت الزيادة في اعتماداته بما يعادل 30 مليون درهم، وأحدثت صندوقين جديدين للغرض ذاته، ما يجعل إجمالي الاعتمادات المخصصة لصرف التعويضات والعلاوات والمكافآت يرتفع من 320 مليون درهم إلى مليار و100 مليون درهم، بزيادة نسبتها 340 في المائة”، تقول “الصباح”.

وفي خبر آخر، قالت اليومية عينها إن مصالح الأمن بفاس قضت ليلة بيضاء، أمس الأحد، تحسبا لاستهداف سوق تجاري وفندق راق، بشارع الحسن الثاني، بعمل إرهابيّ نبهت إليه إخبارية هاتفية عن وجود شخصين ملتحيين بحوزتهما مسدسا. وزادت “الصباح” أن الأمور أخذت بالجدية اللازمة، قبل أن يتم التوصل إلى أنها “إخبارية كاذبة”.

عثرت مصالح الأمن بالناظور على جثة شرطي، داخل شقة وسط المدينة، بعدما كان قد اختفى عن الأنظار لثلاثة أيام، تقول “الصباح”، موضحة أن عناصر مسرح الجريمة قامت برفع البصمات قبل توجيه الجثة نحو التشريح، في محاولة للتدقيق في أسباب مفارقة الأمنيّ للحياة.

المنبر الصحافي الورقي ذكر أن موثقا، بمنصب محافظ عام على الأملاك العقارية، اعتقل بالعرائش، إلى جانب إطار بنكي وضابط للحالة المدنية، وكذا مهاجرة مغربية بأمريكا، قبل وضع الجميع رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي لمدينة سلا، بينما التهم الموجهة إليهم ترتبط بـ”النصب، واستعمال وثيقة عرفية مزورة، والاختلاس”.

أما “المساء” فقد اهتمت بمعطيات صادرة عن مرصد الشمال لحقوق الإنسان تفيد، بناء على تقرير، أن أزيد من 10 آلاف مدمن على المخدرات القوية يتواجدون بمدن شمال المملكة، في حين تكتفي وزارة الصحة بتخصيص ثلاثة أطباء وستة ممرضين للإشراف على مركز يتيم للعلاج بتطوان.

ذكر مصدر لـ”المساء” أن وزارة الداخلية رفضت الترخيص لافتتاح سوق نموذجي شيد بعمالة البرنوصي، في الدار البيضاء، في إطار مشاريع المبادرة الوطني للتنمية البشرية، بمبلغ مليارين و400 مليون سنتيم. وزادت اليومية أن خروقات عرفها تشييد المرفق، بجوار مشاكل قانونية عالقة بين المقاول وصاحب المشروع.

الجريدة اهتمّت، في مادّة منشورة على أولى صفحاتها، بالنسخة الجديدة من مناورات “الأسد الإفريقي”، التي أعتيد تنظيمها بين الجيشين الأمريكي والمغربي، وقالت إنها ستقام بحلول 18 أبريل من العام الجاري، بجنوب المملكة، وبمشاركة عساكر ألمانيا وكندا وإسبانيا وبريطانيا، إضافة إلى هولندا وإيطاليا وموريتانيا والسنغال وتونس.

“تسبب إعلان منظمي منتدى كْرِيسْ مُونْتَانَا عن تنظيم الدورة القادمة في مدينة الداخلة، من جديد، في حالة هيجان لجبهة البوليساريو التي هددت باللجوء إلى المحاكم السويسرية لإلغاء هذا الموعد”، تورد “المساء”.

وعلاقة بسويسرا؛ نُشر بـ”أخبار اليوم” أن معلومات من إدارة مطار “كلوتن” كشفت مطالبة أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بأداء تعويض عن الإزعاج الذي تسببت فيه طائراته الثلاث، التي نقلته إلى الحاضرة السويسرية انطلاقا من المغرب، من أجل الخضوع لعلاج كسر طال رجله، حيث قدر المبلغ المالي بـ6000 فرنك سويسري.

باليومية نفسها ورد أن سيدة قالت لرئيس الحكومة، ضمن الملتقى الشبابي الذي حضره بـ”أوريكا”، إنها لم تتمكن من مقابلة عامل الإقليم رغم تدخله لتحقيق ذلك. ووفقا للجريدة فقد ردّ عليها عبد الإله بنكيران بالقول: “اتصلت بوزير الداخلية ثلاث مرّات عْلَى قْبْلْكْ، ومع ذلك لم يستقبلك بعد، لكن عليك ألاّ تنهاري، وأن تبقي صامدة، وسيأتي اليوم لِّي غَادِي يْجِي عْنْدْكْ العَامِل حْتَّـى للدّار”.

من “الأخبار” نقر أن حصيلة العمل التشريعي لغرفتي البرلمان، خلال سنة 2015، كشفت إنتاج 7 مقترحات قوانين فقط، في حين كلفت ميزانية المجلسين 70 مليارا من السنتيمات.

هسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى