جهويات

إنزكان:مواطنون يروون تفاصيل تدخل القوات العمومية لتفريق مسيرة الأساتذة المتدربين

fln-660x330

في ظل الحديث عن ما بات يعرف بقضية تدخل القوات العمومية بشكل عنيف صباح يوم الخميس الماضي، بإنزكان لتفريق مسيرة الأساتذة المتدربين والذي خلف إصابة عدد من الطلبة الأساتذة بجروح ورضوض بعد أن دخلوا في مواجهة مع عناصر الأمن والقوات المساعدة، تتضارب الروايات في هذه الأثناء ما بين الأساتذة المتدربين الذين يؤكدون على أنهم تعرضوا لتدخل شرس من قبل القوات العمومية أصيبوا خلالها بجروح متفاوتة الخطورة، كما سقط بعضهم، خصوصا من الإناث في حالة إغماء، وهو ما نفاه عددا ممن شاهدوا الواقعة، مؤكدين أن الحملة التي تشنها بعض المنابر الإعلامية على القوات الأمنية التي سهرت على تأمين المنطقة بانزكان غير بريئة و غير منصفة و بعيدة عن الأمر الواقع.
بالمقابل، أوضح شهود عيان، بان استفزاز المضربين و تحديهم لعناصر الأمن وعرقلة السير بالطرقات المجاورة لمركز التكوين الذي تجاوره عدة مؤسسات تعليمية معروفة بانزكان هو ما أشعل فتيل المواجهات بين الطلبة الأساتذة والقوات العمومية.
المصادر نفسها، أوضحت على أنه بعد عدة تحذيرات و تدخلات لثني المضربين عن اقتحام الشارع و عرقلة السير، بدأ المضربون في رشق القوات الأمنية بالحجارة والسب و الشتم، مما دفع بالقوات الأمنية دفاعا عن النفس و حماية المواطنين و سياراتهم من وابل الحجارة و لإرجاع الطلبة إلى داخل المركز حماية لهم و للمواطنين.
هذه الروايات الصادرة عن عدد ممن حضروا الواقعة منذ بدايتها، تنطبق مع الرواية الرسمية لوزارة الداخلية التي أفادت في بلاغ لها، بأنه تم تسجيل إصابات خفيفة في صفوف المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين خلال مسيرات لم يتم التصريح بها بكل من مدن الدار البيضاء ومراكش وإنزكان.
وأضاف المصدر ذاته ،أنه إذا كانت هذه المسيرات لم يتم التصريح بها، وتم تبليغ قرارات منعها للمعنيين بالأمر، فإن بعض الطلبة أصروا على تنظيمها في خرق تام للقانون، مشيرا إلى أنه أمام ذلك قامت السلطات المحلية والقوات العمومية، في امتثال تام للضوابط والأحكام القانونية، بمحاولات لثني المحتجين عن الاستمرار في خرق القانون ومطالبتهم بفض تجمهراتهم، وهو ما استجاب له الطلبة بكل من فاس وطنجة.
أما مجموعات المحتجين بكل من الدار البيضاء ومراكش وإنزكان، وبتشجيع من بعض الأطراف التي اعتادت الركوب على بعض المطالب الفئوية لإذكاء الفوضى، فقد عمدت -يضيف البلاغ- إلى تحدي القوات العمومية واستفزازها والإقدام على محاولة اختراق الطوق الأمني لدفعها للمواجهة، مما خلف نوعا من الفوضى والتدافع وسط المحتجين أدى إلى وقوع إصابات خفيفة وتسجيل حالات عديدة من التظاهر بالإغماء في صفوف المتظاهرين.
بالمقابل، صرح عدد من المتضررين من الأساتذة بأنهم فوجؤوا بالهجوم الذي وصفوه بالوحشي من قبل قوات الأمن، ما تسبب في اصابة عدد منهم بحروج متفاوتة الخطورة، كما تعرض عدد منهم للركل و الرفس ما أثار حفيظتهم و أجج غضبهم.
للإشارة، فالأساتذة المتدربون سبق و أن دخلوا في احتجاجات على المرسومين الوزاريين القاضيين بفصل التكوين عن التوظيف وتقليص منحة التكوين.
على كل فالحكومة، ملزمة بإلغاء المرسومين وحل المشكل بصفة نهائية وبالتالي عودة الأساتذة المتدربين إلى حجرات الدراسة.

محمد الرزكاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى