جهويات

حصري : بسبب تحرشات جنسية 22 تلميذا ينقطعون عن الدراسة بفرعية بضواحي تيزنيت

tiznit3

حقائق24- سعيد أبدرار

أقدم عدد من المواطنين بتيمزليت بضواحي جماعة إثنين أكلو إقليم تيزنيت على منع أبناءهم عن الدراسة بفرعية سوس العالمة بذات الدوار بل و أقدم عدد منهم على ترحيل أبنائهم  و الإنتقال لدواروير مجاورة بغية تدريس أبنائهم بمدارس عمومية أخرى .

ويأتي هذا العمل الذي وصف بالغير القانوني في ظل الإلتزامات القانونية التي ضمنها الدستور المغربي للمواطنين من ضمنها حق التمدرس للأطفال خصوصا و أن المؤسسة هجرها جميع تلاميذها البالغين 22 تلميذا بجميع مستوياتها وذلك حسب ما أورده ممثل السكان بذات الدوار في بلاغ لعامل إقليم تيزنيت و مجلس جماعة إثنين أكلو و السلطات المحلية و المدير الإقليمي للتربية و التكوين و مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التعليم حيث أورد ذات البلاغ بأن عددا من المواطنين فضلو الإحتجاج على ما وصفوه بتدني المستوى التعليمي للتلاميذ و الأشكال الإستفزازية التي يعاملون بها  داخل المؤسسة المذكورة على منع أبنائهم عن الدراسة .

وأضاف البلاغ بأنه وجب التدخل بشكل عاجل لكشف ملابسات واقعة الإنقطاع الجماعي وأسبابه  في إشارة منه إلى ضرورة فتح تحقيق من لدن الجهات المختصة لكشف ملابسات الواقعة و توضيح الأسباب التي أفضت لانقطاع جماعي للتلاميذ.

من جانب اخر حلت في هذه الأثناء لجنة مكونة من ممثلين من النيابة الإقليمية للتربية و التعليم و قائد قيادة أكلو و ممثل الساكنة لحضور لقاء تواصلي بين الساكنة المحلية و مدير المؤسسة المذكورة حيث أوضحت مصادر من عين المكان بأن عددا من أولياء الأومور كشفو عن السبب الحقيقي الذي دفع بهم لمنع أبنائهم عن الدراسة بالمؤسسة المذكورة راجع بالأساس إلى ما وصفوه بتحرش أحد الأساتذة بأبنائهم وهو ما دفعهم إلى منعهم من الدراسة بغرض حضور الجهات المختصة بشكل عاجل لعقد لقاء تواصلي لتدارس المشكل .

وعبر ( ع. الرحمان . ت )  وهو أب لأحد التلاميذ في تصريح حصري لحقائق24  بأن استاذا بالمؤسسة تحرش بإبنه كما تحرش عدة مرات بجميع التلاميذ و أضاف بأن اباء  وأولياء الأمور أكدو في اللقاء التواصلي الذي حضرته السلطات قبل لحظات بأنهم مستعدون لتحرير شكاية للجهات المختصة و متابعة الأستاذ .

وأضاف ذات المتحدث بأن الساكنة المحلية طالبت بشدة تعويض الأستاذ المذكور أو تنقيله من المؤسسة نظرا للإحتقان الذي تعيشه البلدة بسبب الموضوع المثار .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى