سياسة

صحف نهاية الأسبوع:عضو من PJD يصف زميله في الحزب وفي المجلس البلدي بـ”سكايري ومخبي وراء اللحية”، و القوات المسلحة الملكية تحمي سدود البلاد من إرهاب “داعش”،

رصيف-الصحافة

قراءة رصيف صحافة نهاية الأسبوع نستهلها من “الصباح” التي صدّرت عددها الجديد بنبأ عن عنصر من القوات المساعدة، تابع للسلطة المحلية بعمالة الحي الحسني في الدار البيضاء، ما يزال في مشفى “الشيخ خليفة” بعد خضوعه لتدخل طبي مستعجل تطلب 75 “غرزة”، لرتق جروح تلقاها من بائع متجوّل، جراء اعتداء مسه بحي “قرية الجماعة”، المشتهر بتسمية “الحبوس”، والذي تحوّل إلى سوق عشوائي. وكتبت الجريدة أن عناصر الشرطة القضائية تبحث عن المشتبه فيه، دون أن تتمكن من إيقافه بعد، وهو الذي لم يقبل بتحرك القوات المساعدة لتجنيب الطرقات غلقها، فقام بتوجيه طعنات إلى الضحية من الخلف، باستعمال سلاح أبيض، طالت ثلاثة أنحاء من بدنه.

“الصباح” كتبت أن القوات المسلحة الملكية تحمي سدود البلاد من إرهاب “داعش”، وذلك بعدما حول التنظيم الإنترنيت إلى سلاح يوجهه نحو المشاركين في التحالف الدولي المتصدّي له. وتسلم العسكر مهام تشديد الحراسة الإلكترونيّة على السدود، بجانب شبكات الأبناك والاتصال، تفعيلا للمرسوم الذي سبق أن وقعه، في هذا الصدد، رئيس الحكومة، بإمضاء عطف حامل لاسم عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب في الدفاع الوطني.

تجري الشرطة القضائية بالرباط بحثا في شأن ادعاء خياطة أنها مصممة أزياء أميرة؛ ويقترن ذلك بملف مهاجر سابق إلى إيطاليا يتوفر على “شيكين”، حصلهما من المبحوث عنها، بعدما تسلمت منه أثوابا، في إطار معاملة تجارية، واكتشف أن الصكيّن البنكيين لا رصيد لهما، قبل أن تتوارى موقعتهما عن الأنظار نهائيا، تورد “الصباح”.

وفي أخبار الجرائم دوما، ورد في المنبر نفسه أن ابتدائية الرباط أمرت بالبحث في شكايات مواطنين يتهمون مستخدمين بشركة لتحصيل الديون بالنصب والابتزاز، إذ سلموا مبالغ مالية مقابل عدم حجز سياراتهم التي تأخروا في تسديد أقساطها الشهرية، قبل أن يكتشفوا أن المؤسسة التي منحتهم القروض لا تربطها أي عقدة بشركة المتهمين.

وإلى “المساء”، التي أفادت بأن حركة غير مسبوقة مرتقبة في سلك الدرك الملكي، الذي سيعرف ترقية عدد من مسؤوليه، بالإضافة إلى إعفاءات وتنقيلات في صفوف مسؤولين في القيادة العامة. وأضافت الورقية ذاتها أن مديرية التفتيش والمراقبة وضعت تقارير مفصلة حول عدد من مراكز الدرك الملكي التي سبق أن زارتها لجان التفتيش، فتبين أن الزيارات لها علاقة بالترقيات أو التنقيلات، في ظل حديث عن تقاعد وشيك للجنرال دوكوردارمي حسني بنسليمان، بعد 35 سنة في الجهاز.

وكتبت الجريدة الورقية نفسها أن بوتين يوسع حربه الباردة لتشمل المغرب، بإطلاق رادار لمراقبة أجوائه. إذ أعلن جنرال روسي أن بلاده بصدد إطلاق رادار جديد يمكن أن تصل قدرته إلى مراقبة أجواء المغرب، وبعض بلدان أوروبا، كبريطانيا، وسواحل أمريكية قريبة من الهند. وللرادار المنتظر إطلاقه قدرة فائقة على التجسس عن طريق التصوير من الارتفاعات الشاهقة.

وجاء في “المساء” أيضا أن تقريرا دوليا كشف أن المغرب دولة معرضة لمخاطر الإرهاب، نتيجة توافر مجموعة من الظروف الملائمة لتشكل التطرف على أراضيه؛ إذ اعتبر أن ارتفاع معدلات البطالة وتردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لمواطنيه توفر بيئة مناسبة لنمو الإرهاب والتطرف. وأضافت الجريدة ذاتها أن خبير الإرهاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ماكس أبراهم أوضح أن المغرب يعد دولة مرشحة بدرجة كبيرة لمواجهة مشاكل إرهابية، نتيجة توافر ما أسماه البيئة المناسبة لظهور بوادر التطرف والإرهاب.

أما “أخبار اليوم” فذكرت أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ردّ على “داعش” بالدعوة إلى تحرير سبتة ومليليّة. وجاء ذلك ضمن تحرك لمحاولة استمالة شباب الثغرين من خلال شريط يحث على “الالتحاق بصفوفه من أجل استرجاع المدينتين”.

وعلاقة بالمؤتمر الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المرتقب الأسبوع المقبل، قال حسن بنعدي، الأمين العام الأسبق لـ”البام”، ضمن تصريح لـ”أخبار اليوم”، إن صعود إلياس العمري لقيادة الحزب سيكون استفزازا لعدد من القوى بالبلاد، وأن أحد قياديي “البيجيدي” أخبره بأن هذا المعطى لن يستدعي من حزب العدالة والتنمية اللجوء إلى حملة انتخابية خلال الاستحقاقات المقبلة. وأضاف بنعدي أن الدور المهم الذي يلعبه العماري يجب أن يموقعه في الصفوف الخلفية، بحكم مسؤولياته في تدبير الانتخابات والإشراف على التسيير المادي.

وفي المنبر الورقي عينه ذُكر أن المحكمة الإدارية بالرباط قضت بإلغاء قرار طرد الصحافية فاطمة حساني من وكالة المغرب العربي للأنباء، وذلك نسبة لما قاله عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في تصريح لـ”أخبار اليوم”، قبل أن يدعو مدير الوكالة إلى ترتيب أثر الحكم بإعادة الصحافية إلى وظيفتها بعد شهور من فصلها.

ونشرت “الأخبار” أن الجنرال حميدو لعنكيري بات يعيش وضعا صحيا وصف بـ”الصعب”، جعله يتردد غير ما مرة على أحد مستشفيات باريس، بينما تضع الدولة تحركاته تحت المراقبة الدائمة. وأضاف المنبر ذاته أن أربعة أجهزة أمنية تتولى عملية السهر على توفير الحماية للجنرال المتقاعد، حميدو لعنكيري.

وفي خبر آخر، ذكرت اليومية ذاتها أن محمد أيت بويدو، العضو في حزب رئيس الحكومة بمراكش، وصف زميله في الحزب خليل بولحسن بـ”سكايري ومخبي في هاد اللحية”، قبل أن يضيف: “أنت غير ولد الحرام، سير قلب على باك فينا هو”؛ وذلك خلال انعقاد دورة مجلس مقاطعة جليز.
هسبريس:فاطمة الزهراء الصدور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى