اقتصاد

المغرب يراهن على انتشار واسع لمنتجاته الفلاحيّة بأسواق العالم

37b5c912e4836f0bcfc8ce77d4bc0e45
أشاد مسؤولون رفيعو المستوى بوزارة الفلاحة والصيد البحري بإستراتيجية تسويق المنتجات المحلية للبلاد في إطار مخطط “المغرب الأخضر”، وخروج الفلاح المغربي من قوقعته حول حقله أو نخلته، ليسوق لتموره وزعفرانه وزيتونه، وباقي المنتجات التي بإمكانها غزو أسواق العالم.
وقال محمد أمين الكروج، المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، على هامش الافتتاح الرسمي للجناح المغربي في معرض “الأسبوع الأخضر” في برلين، الأكبر على مستوى العالم والمخصص للزراعة والصناعات الغذائية، إن حضور المغرب في المعرض يدخل في إطار إستراتيجية تنمية وتسويق المنتجات المجالية في إطار “المغرب الأخضر”.
وأكد الكروج، في تصريح لجريدة هسبريس، أن هذه الإستراتيجية ترتكز على ثلاثة أوراش رئيسة، الأول يتمثل في خلق تعاونيات فلاحية ومواكبتها للرفع من أدائها وإنتاجها، والورش الثاني يكمن في إحداث أزيد من 300 وحدة إنتاجية لتثمين المنتوج الفلاحي المحلي”.
أما الورش الثالث، بحسب المسؤول الحكومي ذاته، فهو موضوع التسويق من خلال إبرام اتفاقيات مهمة بين هذه التعاونيات والوحدات الإنتاجية المحلية والمساحات التجارية الكبرى في البلاد، فضلا عن الحضور الدولي الذي من بين أمثلته المشاركة في معرض “الأسبوع الأخضر” ببرلين.
وأشار المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية إلى حضور المغرب للمرة الخامسة في هذا المعرض الدولي، من خلال تواجد زهاء 286 تعاونية فلاحية هذا العام، تمثل 55 عارضا يقدمون ما يناهز 9700 منتج للمواد المحلية والمجالية، وهو ما يعطي ثراء وغنى للمنتوج المغربي أمام بلدان العالم.
الكروج شدد على أنه قبل التواجد المغربي في هذا المعرض، هناك عمل وجهد قبلي كان من الضروري القيام به، باعتبار أهمية إحضار منتجات تحظى بمعايير دولية، وحاصلة على شهادات معترف بها، ولها سمعة دولية، بهدف القدرة على التنافسية، مشيرا إلى تطلعه بأن “تخرج التعاونيات بمبيعات مهمة”.
وجوابا على سؤال لهسبريس بخصوص أبرز المنتجات الفلاحية الحاضرة في “الأسبوع الأخضر”، بحضور مئات الوفود من شتى أصقاع العالم، قال الكروج إن شتى المواد حاضرة وبقوة، من قبيل التمور والزعفران واللوز والحناء وزيت أركان، مشددا على أهمية معيار الجودة في المنتجات الفلاحية المغربية.
من جانبه، أورد سفيان لاركط، مدير الإستراتيجية والإحصائيات بوزارة الفلاحة، أن العديد من العوامل ساهمت في أن تجعل من الفلاحة المغربية قطب الرحى في تطور الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أهمية برنامج “المغرب الأخضر”، وكيف ساهم في تحقيق التنمية المستدامة بالبلاد.
وقال لاركط، في تصريح للجريدة، إن إستراتيجية “المغرب الأخضر”، التي انطلقت منذ 2008، والذي يهدف إلى جعل القطاع الفلاحي رافعة أساسية للتنمية الاجتماعية، تطورت منذ بدايتها إلى الآن، واستطاعت البصم على تطور في الإنتاجية بالقطاع الزراعي، مشددا على أن الرهان يبقى هو تسويق هذه المنتجات واقتحامها للأسواق الأوربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى