جهويات

التحقيق مع شرطي في قضية حجز 6 أطنان من المخدرات بأيت ملول

drogue-canabis-495x329

ذكرت مصادر مطلعة، أنه جرى أول يوم الأربعاء الماضي اعتقال رجل أمن من مدينة الداخلة من طرف الشرطة القضائية التابعة للأمن الولائي لأكادير. على خلفية تورطه في قضية الشاحنة النقل الدولة المحملة ب 6 أطنان من المخدرات التي تم حجزها بأيت ملول.

وقد أسفرت التحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن مع خمسة موقوفين، من بينهم شخص من ذوي السوابق القضائية، جرى اعتقالهم الإثنين الماضي إلى وجود شريك أخر للموقوفين، وهو رجل أمن يشتغل بميناء الداخلة.

وقد جاءت عملية إحباط تهريب هذه الكمية من المخدرات بناء على معلومات دقيقة توصلت بها المصالح المعنية بوجود شاحنة مشتبه بكونها تحمل كميات من المخدرات، تتواجد داخل مرأب في آيت ملول، وهو ما كثفت بشأنه مصالح الأمن تحرياتها و إخضاع الشاحنة للمراقبة لساعات طويلة، قبل أن يتم توقيف الأشخاص الذين كانوا على متنها وحجز الشاحنة وتحويلها لميناء أكادير إلى ميناء أكادير من طرف عناصر مصلحة الشرطة بناء على تعليمات السيد وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بإنزكان و ذلك لطلب مِؤازرة عناصر الجمارك بالمديرية الجهوية بأكادير.

وتم إخضاع الشاحنة فعلا لجهاز السكانير ، فتمكنت عناصر الجمارك من تحليل الصور التي حددها الجهاز. فأثبتوا لعناصر الشرطة بأن حمولة الشاحنة تحومها شكوك قوية بوجود المخدرات. و أكدوا وجود أجسام غريبة على متن الشاحنة كما توضحه الصور التي حصلوا عليهما من جهاز سكانير، وخصوص وأن الحمولة تظم كذلك مواد ومنتوجات فلاحية حقيقية و عادية كمنتوج المربى. مما منح الفرصة للتمييز و المقارنة بين هذه المواد العادية والمخدرات على جهاز السكانير، وهذا ما عزز وقوى بنسبة عالية جدا الشكوك لدى عناصر الجمارك بوجود المخدرات على متن الشاحنة المذكورة. وهو ما يستدعي في مثل هذه الحالات إخضاع الشاحنة من طرف عناصر الجمارك للتفتيش.

وفعلا تم إخضاع حمولة الشاحنة لتفتيش يدوي و دقيق، مما أسفر عن وجود كمية كبيرة من مخدر الشيرا مخبأة داخل علب التصبير الحديدية الخاصة بمواد الزيتون والجلبانة. فكل علبة تحتوي على3 كلغ من المخدرات مع كمية قليلة من الرمل لإحكامها. ولم يعتر على أية مادة أخرى كما سبق وأن قيل عن وجود مواد تحجب ضبط السكانير للمخدرات. فكان مجموع العلب ما يناهز 2202 علبة. وكل علبة تحتوي على 3 كلغ من مخدر الشيرا و بالتالي بلغ الوزن الإجمالي 6606 كلغ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى