جهويات

ايت اعميرة: اتهام قاصر باغتصاب ابن جاره ذي 3 سنوات

3172013-4eafb

لم يمض سوى أقل من أسبوع على نشر قضية اغتصاب تلميذ لصبي عمره أقل من أربع سنوات بدوار الرجيلة بخميس أيت عميرة، نواحي أكادير، حتى تفجرت قضية مشابهة ولا تبعد عن مكان وقوع الأولى سوى ببضع كيلومترات.

تعود أحداث الواقعة، كما يرويها “إدريس. أ” للجريدة، إلى يوم السبت 16 يناير، حيث “استُدرِجَ ابني الذي يبلغ ثلاث سنوات، زوالا، إلى الطابق السفلي الذي يقطنه جاري، وهناك تعرض لاغتصاب من طرف تلميذ يبلغ من العمر 16 سنة ويدرس بالتاسعة إعدادي”.

الأب الذي يشتغل في ضيعة فلاحية نواحي أيت عميرة ويقطن بدوار النيّة، زاد في حديثه للجريدة أن الصبي، الذي سيكمل سنته الرابعة في أبريل المقبل، عندما عاد إلى المنزل باكيا، اكتشفت والدته تبلل سرواله، ولما سألته أخبرها أن ابن الجار، (خ)، هو الذي استدرجه إلى غرفة بالطابق السفلي وخلع ملابسه واغتصبه”. فتقدم الأب بشكاية لرجال الدرك الملكي بالمنطقة، الذين أخبروه بضرورة وجود شهادة طبية تثبت تعرّض الصبي لاعتداء جنسي مفترض.

بكثير من الحسرة، يقول الأب: “يوم 18 يناير، أخذت ابني سفيان نحو مستشفى الحسن الثاني بأكادير، لاستصدار شهادة طبية تؤكد تعرّضه لاعتداء جنسي”، مؤرخة باليوم ذاته، وموقعة من طرف خلية “النساء والأطفال ضحايا العنف”.

وإن كان إدريس قد تقدم بعد استصداره للشهادة الطّبية بشكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، يتهم فيها ابن جاره باغتصاب ابنه، إلا أنه حرر في اليوم نفسه تنازلا عن متابعة المتهم، مبررا ذلك في حديثه للجريدة بـ”الجيران والأهل الذين أقنعوني بأن متابعة تلميذ ما زال يدرس أمر لن يغير شيئا، بعدما وقع الذي وقع”.

ووسط تنامي ظاهرة اغتصاب الأطفال من طرف قاصرين وغيرهم، قالت السعدية أنجار، رئيسة جمعية “نحمي شرف ولدي” التي تآزر الطفل سفيان وعائلته، إن “حالات الاغتصاب التي سجلت مؤخرا نواحي أكادير تستدعي أن يتحرك الجميع لحماية فلذات أكبادنا”، مضيفة، في تصريحها للجريدة، أن “الآباء، والأمهات بالخصوص، عليهم أن يضاعفوا مَجهوداتهم لحماية أبنائهم، وألا يثقوا في أي شخص مهما كانت قرابته بالطفل”.

أما بخصوص المعمول في مثل هذه الحالات التي يكون فيها المتهم قاصرا، قالت أنجار إن “الحل هو الردع مهما كان سن الفاعل، فقبل أسبوع أُطلق سراح مغتصب بدوار الرجيلة، فجاء آخر واغتصب صبيا في نفس العمر بدوار النية”، تؤكد المتحدثة.

 

ميمون أم العيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى