بورتريهات

حصاد إبن تافراوت ينتزع التعليم باسم الحركة الشعبية ويخلق التميز

 

حسب آخر التسريبات المتداولة منذ مساء يوم أمس بشأن حكومة سعد الدين العثماني، فإن المفاجأة الكبيرة التي قد يفصح عنها التعيين الملكي السامي للوزراء خلال الساعات القادمة، تتجلى في تسمية محمد حصاد على رأس وزارة التربية الوطنية والتعليم. خصوصاً وأن هذه الوزارة تعتبر من القطاعات الحساسة التي خلقت جدلاً واسعا.

 

 

 

 

 

لكن الجدل سيحتد بشكل أكبر مع تسمية حصاد على رأسها. فمن هو حصاد؟

 

 

 
ولد محمد حصاد في 17 نونبر 1952 بتافراوت، بعد حصوله على دبلوم مهندس من مدرسة بوليتيكنيك بباريس سنة 1974 وعلى دبلوم مهندس من المدرسة الوطنية للطرق والقناطر بباريس سنة 1976، شغل منصب مدير الأشغال العمومية بأقاليم فاس وتاونات وبولمان بين سنة 1976 و1981.

 

 

 

 

 

وفي سنة 1982 تقلد منصب مكلف بالدراسات لدى وزير التجهيز ثم مدير بالنيابة في التخطيط والدراسات بوزارة التجهيز. كما تولى منصب المدير العام لوكالة الشحن والتفريغ لميناء الدار البيضاء ما بين 1983 و1984 والمدير العام لمكتب استغلال الموانئ ما بين 1985 و1993.

 

 

 
وفي 11 نونبر 1993 عينه الحسن الثاني وزيرا للأشغال العمومية والتكوين المهني وتكوين الأطر٬ ثم رئيسا مديرا عاما لشركة الخطوط الملكية المغربية سنة 19955.

 

 

 
لينضم بعد ذلك في فاتح أبريل 1996 إلى مجموعة التفكير التي أسسها الملك الحسن الثاني ثم تولى منصب رئيس الجمعية الدولية لأرباب النقل الجوي بالبلدان الفرنكفونية في فبراير 1997 ثم رئيساً لودادية مهندسي الطرق والقناطر بالمغرب في دجنبر 1997.

 

 

 

 
كما تقلد حصاد أيضا في 12 نونبر 2012 رئاسة مجلس الرقابة للوكالة الخاصة طنجة- المتوسط”. وذلك بعدما سبق له أن شغل في 27 يوليوز 2001 منصب الوالي على جهة مراكش تانسيفت الحوز وبعده في يونيو 2005 واليا على جهة طنجة – تطوان عاملا على إقليم طنجة أصيلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى