جهويات

اشتوكة:”الكسابة” بين مطرقةسندان الجفاف وغلاء الكلأ

ِافخعنض24

تعيش مناطق اقليـــم اشتـــوكة أيت باها حالة من الترقب والتوجس بسبب موجة الجفاف التي تضرب المنطقة منذ مدة والتي أثرت بشكل سلبي على مردودية الأراضي الفلاحية والرعوية التي تمثل نسبا مهمة من مجمل المساحة، وكذا على قطعان الماشية على اعتبار أن تربية الماشية تعد النشاط الأساسي للعديد من ساكنة العالم القروي خصوصا بدائرة ماسـة التي تضررت بشكل مباشر من موجات الجفاف بسبب غلاء الأعلاف التي وصلت أرقاما قياسية فاقت طاقة الكسابة، مما أفقد الماشية قيمتها في الأسواق الأسبوعية. إذ وصلت إلى أدنى مستويات في مقابل استمرار أسعار اللحوم الحمراء في الارتفاع…

وفي غياب رؤيا واقعية شمولية في التعامل مع ظاهرة الجفاف، تبقى الحلول المصاحبة لعملية التخفيف من آثاره غير ذات قيمة وتفتقد للنجاعة والفعالية بسبب محدودية تدخلها، وفي أحيان كثيرة بسبب افتقادها إلى روح المبادرة وملامسة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الكسابة وذويهم الذين يوجدون خارج التغطية ويعيشون وضعية صعبة للغاية.

إلى ذلك، بلغت أثمنة العلف، مستويات قياسية، حيث أن قنطارا واحدا من الشعير بلغ حوالي 350 درهما، بينما بلغ 14 كيلوغراما من القمح حوالي 45 درهما، خاصة وأن الدولة، في إطار مخططها الأخضر، لم تتقدم بعد بأي دعم في هذا الشأن، كما أنها لم تتدخل بعد في تسويق العلف بأثمنة في المتناول، وبالتالي المبادرة إلى تلقيح القطيع في هذه الظروف العصيبة، حتى لا ينتشر المرض الرئوي وغيره إلى قطعان أخرى.

اليوم، وفي ظل اشتداد الأزمة، يطالب الكسابة بتوفير كل الدعم المالي والمعنوي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وفق برنامج عملي استعجالي موجه بالأساس إلى الكساب الذي عينه على ما تجود به السماء.
ِافخعنض24
اشتوكة 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى