جهويات

اشتوكة ايت باها: بحضور والي الجهة زينب العدوي ،السيد العامل يدافع بقوة عن المشاريع التنموية بالإقليم وسط إشادة رؤساء المجالس الترابية

h

وهت زينب العدوي والي جهة سوس ماسة بالمقاربة التنموية المعتمدة بإقليم اشتوكة ايت باها والمعتمدة على آلية الشراكة لإخراج عدد من الاوراش إلى حيز الوجود، مركزة على التحولات التي طالت البنيات التحتية والقطاعات الاجتماعية وفق المؤشرات والاستثمارات المنجزة.
كما أشادت السيدة الوالي خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه مجلس جهة سوس ماسة بمقر عمالة الإقليم بالدور الذي تقوم به السلطات الإقليمية في التنسيق والدفع بهذه الإستراتيجية التنموية من خلال العلاقة المنسجمة مع مختلف الفاعلين التنمويين على المستوى الإقليمي والجهوي. إلى ذلك قدم عامل الإقليم السيد عبد الرحمن بنعلي عرضا مفصلا ، حظي بإشادة جميع الحضور ، قدم فيه حصيلة الاوراش التنموية بالإقليم في الفترة الممتدة ما بين 2009 و 2015، والتي تطلبت تعبئة استثمارات عمومية تجاوزت 7.3 مليار درهم، وهمت تعزيز البنيات التحتية، وفك العزلة عن جماعات الإقليم، والنهوض بالقطاعات الاجتماعية، وتشجيع الاستثمار والقطاعات الإنتاجية، وهي محصلة شراكات إستراتيجية بين السلطات العمومية ومصالح الدولة والجماعات الترابية والنسيج الجمعوي والقطاع الخاص.
إلى ذلك قدم السيد العامل مقترحات للمخطط الإقليمي للتنمية، والذي يرتكز على دعامات الحفاظ على المكتسبات التنموية في دعم البنيات الاستمرارية، ومواصلة الاهتمام بالقطاعات الاجتماعية، بالإضافة إلى استمرار مؤهلات الإقليم المجالية والطبيعية والتراثية لإعطاء قيمة مضافة للاقتصاد المحلي.
كما قدم السيد عبد الرحمن بنعلي تشخيصا دقيقا للاكراهات التي يواجهها الإقليم صيانة لهذه الدينامية التنموية ، خصوصا ما يرتبط بهشاشة الموارد الطبيعية، وتقلص الموارد المائية، وما يطرحه من إشكالات في المنطقة السهلية، وتزايد الطلب على السكن، وإشكالات التهيئة المجالية وتدبير وثائق التعمير ، بالإضافة إلى التهيئة الحضرية وتجهيز مراكز الجماعات، وإشكالات الكهرباء والتطهير السائل، ومعالجة اختلالات الأنظمة الايكولوجية، والإشكال الإنتاجية المعتمدة على الفلاحة واكراهاتها، بالإضافة إلى آفاق الاستثمار في السياحة والصناعة التقليدية والصيد البحري.
كلمات رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم لم تخرج عن الإطار العام الذي طرحه عامل الإقليم، مشددة على ضرورة إدراج الإقليم ضمن الأولويات التنموية بالجهة، والانكباب الفوري على معالجة بعض الاكراهات خصوصا في مجال الماء الشروب، وقطاع الصحة، بالإضافة إلى المحافظة على المكتسبات في دعم التمدرس بالوسط القروي، ومساعدة الجماعات الترابية لانجاز برامجها التنموية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى