سياسة

بنكيران: وليت تنقول للملك غير سيدنا سيدنا.. يمكن وليت من دار المخزن

وبنكيران-504x343.jpg

الملك وبنكيران

كما هي عادته، لا تخلو الكلمات التي يلقيها رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، من قفشات.

بنكيران، الذي كان يتحدث صباح اليوم في الجامعة السنوية لحزب التقدم والاشتراكية بالرباط، عاد للحديث عن علاقته بالملك محمد السادس، مشيرا إلى أنه حينما استقبله لأول مرة ظل حائرا في اختيار العبارة التي سيناديه بها، “مرة تنقول ليه سيدي محمد، ومرة سيدنا، وهكذا، أما الآن فولات في فمي غير سيدنا سيدنا، حتى مع عائلتي وأسرتي، واقيلا وليت من دار المخزن”، يقول بنكيران ضاحكا، قبل أن يحظى بتصفيقات الحاضرهم من “حزب الرفاق”.

وأضاف بنكيران أن الأحزاب تعتبر من أعمدة الدولة، وأن منطق ترويضها وإضعافها كان يمكن أن يوجد له مبرر بسبب الصراع الذي كان بين الملكية والمعارضة، “حيث كان هناك من لا يريد بقاء الملكية، ومن يريد أن ينازعها الصلاحيات، أما اليوم فلم يعد هناك منطق لهذا الأمر، لأن الجميع يجمع على الملكية، والملك فوق راسنا”، يقول بنكيران، قبل أن يذكر باستجابة الملك محمد السادس لحذف صفة القداسة التي كان ينص عليها الدستور السابق، مبرزا أنه خلال المفاوضات لتعديل الوثيقة الدستورية، طلب من المستشار الملكي محمد  المعتصم إبلاغ الملك محمد السادس بالحرج الذين يشعرون به بسبب صفة القداسة، فعاد ليخبرنا في اليوم التالي أن الملك يبلغهم أن القداسة لله وأنه ملك مواطن.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى