سياسة

إنترناشيونال نيويورك تايمز: جلالة الملك وضع المغرب على سكة انفتاح اقتصادي وإصلاحات لا رجعة فيها

1454152809

كتبت صحيفة “إنترناشيونال نيويورك تايمز” أن القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، التي حصنت المملكة ضد اضطرابات “الربيع العربي”، رسخت مسيرة المغرب على سكة تدريجية لإصلاحات لا رجعة فيها ومزيد من الانفتاح الاقتصادي.

ولاحظت الصحيفة الأمريكية، في مقال تحليلي بعنوان “لماذا يشع الاقتصاد العصري للمملكة”، بأن “الأسس المتينة للاقتصاد المغربي على المستوى الوطني بفضل تبني المبادلات الحرة مهد الطريق لتحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية متميزة خلال العشرين سنة الأخيرة، بتسجيل معدل نمو اقتصادي في حدود 4,36 في المئة منذ سنة 1999”.

وتابعت صحيفة “إنترناشيونال نيويورك تايمز”، في ملحقها الإضافي المستقل، أنه بفضل الجمع بين “الإصلاحات السياسية والدستورية الأساسية والمتينة على المدى البعيد، تمكن المغرب من إرساء أسس مناخ أعمال جديد وإعطاء دفعة إلى روح المقاولة”.

واعتبرت الصحيفة في هذا المقال، الذي زينته بصورة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي باراك أوباما بالبيت الأبيض، أن المغرب تمكن بالتالي من “غزو أسواق جديدة بأوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط، والاضطلاع بدور الجسر بين شركائه والأسواق الكبيرة الصاعدة بالقارة الإفريقية”.

كما عادت الصحيفة إلى تطبيق مدونة الأسرة على اعتبار أن هذه الوثيقة تعد “الأكثر تقدما في مجالها على مستوى العالم العربي”، لافتة إلى أن هذه الخطوة عززت حقوق النساء.

وأضافت أن روح الإصلاحات على جميع الأصعدة مكنت المغرب أيضا من التوفر على إطار ملائم من أجل خفض الفقر بخمسين في المئة خلال العقد الأخير.

وأبرزت “إنترناشيونال نيويورك تايمز” أنه في سياق جيو استراتيجي عالمي، “مهدت رؤية جلالة الملك الطريق أمام تبني دستور 2011″، تلته انتخابات تشريعية في السنة الموالية أسفرت عن “تعيين السيد عبد الإله ابن كيران رئيسا لتحالف حكومي، مكون من 17 في المئة من النساء”.

وبعد أن أشارت إلى نجاح الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي نفذها المغرب خلال العقدين الأخيرين، اعتبرت الصحيفة، نقلا عن السيد ابن كيران، أن هذه الدينامية رسخت مكانة المغرب كنموذج اقليمي.

كما لاحظت الصحيفة، نقلا عن رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي نزار بركة، أن “نجاح” الاصلاحات الاقتصادية للمغرب يكمن، من بين عدة جوانب، في إبرام عدد من اتفاقيات التبادل الحر، خاصة تلك التي تربط المملكة مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وكندا، وعدة بلدان أخرى.

واعتبر بركة، تضيف الصحيفة، أن الهدف يتمثل في “تعزيز دور المغرب كمنصة للاستثمارات والتصدير نحو إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة وبلدان الخليج”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى