سياسة

حزبا مزوار والعنصر يعانيان التهميش.. وهذه هي التفاصيل

0f8e41eeff47a980702e8116d327ad29

يبدو أن العد العكسي للانتخابات التشريعية المقبلة، بدأ ينعكس سلبا على التحالف الحكومي، إذ بات حزبا التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، يحظيان بتهميش سياسي مثير، في حين يواصل حزبا العدالة والتنمية والتقدم والإشتراكية، ظهورهما المستمر من خلال لقاءات وندوات سياسية والأنشطة السياسية وغير السياسية المختلفة، وكذا في الظهور في وسائل الإعلام.
ويرى المتتبعون للشأن السياسي ببلادنا أن حزب العدالة والتنمية، بدأ بإلقاء إشاراته السياسية في البحث عن حلفاء محتملين لما بعد العملية الانتخابية المقبلة، وكانت إشاراته أن أمسك بيد حزب الكتاب، فكثيرا ما غازله البيجيديون، كما غازلوا قيادات حزب علي يعتة، كما سبق وأعطى البيجيدي مؤشرات أخرى عن تأسيس كتلة تاريخية، تضم أربعة أحزاب، يتعلق الأمر بالإضافة إلى العدالة والتنمية، الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية.
ويأتي هذا في وقت غاب فيه حزبي الحمامة والسنبلة عن الساحة السياسية، ولم يظهرا في هذا الحراك السياسي، الذي يعدّ الأيام، قبل الانتخابات التشريعية، التي ستحدد حكومة جديدة، وفق التحالفات السياسية التي ستشكلها، إذ لم يبرز كثيرا اسمي الحزبين، إلا من خلال بعض الأخبار المتعلقة ببعض الفضائح السياسية، وكذا التسييرية على مستوى وزارات أو جماعات نالا نصيبهما من تسييرها، وخصوصا أن هناك حديث في كلا الحزبين، وبدرجة أكثر حزب العنصر، عن خلافات داخلية قد تعصف بهما.
وفي نفس السياق، ترى بعض المصادر من داخل حزبي الحمامة والسنبلة، اتصلت بهم “شوف تيفي”، أن بن كيران أدخل الحزبين، وخصوصا أنهما لا يتحركان سياسيا، إلى ما يشبه حالة من التهميش السياسي، عكس طريقة تعامله مع حزب الكتاب، ما سينعكس سلبا على مستوى تموقعهما في الخريطة السياسية قبل الانتخابات التشريعية وبعدها، وهي معطيات أثارت حفيظتهم، مؤكدين أن على قياديي الحزبين التحرك بسرعة لإبراز مواقفهم السياسية، وأن يبرزوا مدى استعداد الحزبين للمحطة الانتخابية المقبلة، حتى يتمكنوا من التخلص من هذه الغيمة التي تحجبهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى