سياسة

تدشينات وتعيينات ومجلس وزاري خلال زيارة الملك للعيون

1590508768.jpg

مجلس وزاري للحكومة الجديدة

كشفت مصادر متطابقة وجود ترتيبات مكثفة لانعقاد مجلس وزاري ينتظر أن يرأسه الملك محمد السادس بمدينة العيون، وذلك يوم السبت في مستهل الجولة الثانية من زيارته للصحراء. الزيارة التي انطلقت بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء شهر نونبر الماضي، وتوقّفت بفعل الوضع الصحي للملك محمد السادس، تستأنف غدا الجمعة، حيث أجرت السلطات المحلية والأمنية بمدينة العيون، آخر اللمسات الخاصة باستقبال الملك، حيث يرتقب أن يحلّ بعاصمة الصحراء مباشرة بعد إعطائه انطلاقة مشروع «نور1» للطاقة الشمسية بمدينة ورزازات. وفيما يسود الترقب حول موعد وصول الملك محمد السادس إلى مطار العيون، قالت مصادر محلية موثوقة إن مسجدا يوجد بحيّ الراحة تم تحضيره لاحتضان صلاة الجمعة بحضور الملك محمد السادس زوال غد الجمعة.

مصادر محلية ومركزية متطابقة أكدت لـ»أخبار اليوم» نبأ انعقاد مجلس وزاري بمدينة العيون، مرجحة أن يتم ذلك يوم غد السبت. وأوضحت مصادر محلية من العيون أن أشغالا مكثفة جرت في اليومين الماضيين لتحضير قاعة وصفتها المصادر بـ»الفخمة» توجد داخل مقر البلدية، موضحة أنها أفضل من القاعات الموجودة في مقر الولاية نفسها. فيما قالت مصادر حكومية إن أمر انعقاد المجلس الوزاري بالعيون «وارد»، موضحة أن جلّ الوزراء ألغوا أنشطتهم الحزبية التي كانت متوقعة خلال يوم السبت المقبل، وأهمها المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، والذي تم تأجيله إلى الأسبوع المقبل.

المجلس الوزاري الذي ينتظر انعقاده بمدينة العيون، سيكون الأول خلال العام 2016، حيث يعود آخر مجلس وزاري ترأسه الملك إلى مستهل شهر أكتوبر الماضي. وعلاوة على رمزيته الكبيرة المتمثلة في انعقاد أهم اجتماع رسمي في أعلى هرم الدولة المغربية بعاصمة الأقاليم الصحراوية، ينتظر أن يتضمّن جدول أعمال المجلس ملفات «استراتيجية» أسندها الدستور إليه، كما ينتظر أن يصادق على مشروع القانون التنظيمي الخاص بالدفع بعدم دستورية القوانين أمام المحاكم العادية، والذي صادقت عليه الحكومة مؤخرا. كما يرتقب أن يصادق المجلس على مشروع القانون الخاص بإصلاح أنظمة التقاعد، في شقه الخاص بالمعاشات العسكرية.

مصادر «أخبار اليوم» قالت إن الزيارة الملكية إلى الأقاليم الجنوبية ينتظر أن تعرف مراسيم تعيينات ملكية، دون أن تحدّد ما إن كانت تتعلّق بالعمال والولاة أم السفراء الجدد. وعلى رأس الأنشطة ذات البعد التنموي المحلي، قالت المصادر نفسها إن الأجندة الملكية تتضمّن مشاريع كبرى من بينها إعطاء انطلاقة رمزية لمشروع الطريق السريع الذي سيربط بين مدينة تزنيت وأقصى جنوب المملكة، إلى جانب حقول كبرى للطاقة الريحية الموزعة بين كل من طرفاية وفمّ الواد قرب العيون، حيث توجد محطتان كبيرتان للطاقة الريحية، كما ينتظر إطلاق مشاريع مرتبطة بالفرع المحلي للمكتب الشريف للفوسفاط، أي شركة «فوس بوكراع»، حيث يرتقب أن يوضع الحجر الأساس لبناء مقر جديد للشركة، ومجمّع يحتضن المنظمة التابعة للمكتب، وجامعة للمهن الفوسفاطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى