منوعات

هذا هو سبب احتجاز السلطات الفرنسية لطائرة جزائرية لمدة خمسة أيام

1454511565

افادت مصادر صحفية جزائرية، أن مصالح الطيران المدني بمطار ماتز شمال شرق فرنسا، حجزت طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية لمدة 5 أيام، وذلك بعد أن عُثر بداخلها على مواد مشعة خطيرة ضمن أمتعة لم يستلمها أصحابها، حيث بقيت الحادثة طي الكتمان ولم يتم التواصل بشأنها على الإطلاق من طرف إدارة الشركة.

وذكرت مصادر نقابية بالخطوط الجوية الجزائرية، حسب جريدة “الشروق” التي أوردت الخبر، أن الحادثة تعود للأسبوع الماضي عندما قدمت طائرة للخطوط الجوية الجزائرية من نوع بوينغ 737/800 من الجيل الجديد “NG” ، من رحلة اسطنبول- الجزائر، لكن بعض الأمتعة بقيت على متنها دون أن يستلمها أحد، لتقوم الطائرة برحلة أخرى من العاصمة إلى ماتز الفرنسية، وبقيت الأمتعة من دون أن يستلمها أي أحد، مما دفع السلطات الفرنسية إلى القيام بعملية فحص ومراقبة لها مخافة وجود مواد متفجرة أو ما شبه ذلك.

واتضح بعد الفحص، تضيف الجريدة، أن الأمتعة بها مواد مشعة وخطيرة على جسم وصحة الإنسان، حيث تمت مصادرتها وحجز الطائرة من يوم الجمعة الماضي إلى اليوم، بعد أن التخلص من المواد المشعة.

وفتحت السلطات الفرنسية تحقيقا بالتنسيق مع نظيرتها الجزائرية في مصدر هذه المواد المشعة والطريقة التي وصلت بها من اسطنبول إلى مطار ماتز الفرنسي، مرورا بمطار هواري بومدين الدولي، وخصوصا كيف سمح ببقاء الأمتعة على متن الطائرةّ، في وقت واصلت رحلة أخرى نحو مطار ماتز الفرنسي.

وتساءلت ذات المصادر، تقول الشروق، كيف لأمتعة أن تبقى على متن طائرة انتهت رحلتها بالجزائر، وبقيت على متن الطائرة ولم يستلمها أحد ولم يتم إنزالها من الطائرة، بل واصلت رحلتها إلى فرنسا حيث اكتشف أمرها، موضحة أن هناك أطرافا ربما تكون قد سعت لتسميم الجزائريين بمواد مشعة تسبب السرطان وأمراض أخرى.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الطائرة قد تكون غادرت أول أمس الأجواء الفرنسية عائدة إلى الجزائر بعد أن تم حجزها لمدة خمسة أيام، وسط تكتم كبير من طرف المديرية العامة للشركة.

وفي سياق منفصل، لم يجد أكثر من 100 راكب أمتعتهم على متن رحلة الجزائر لندن للخطوط الجوية الجزائرية قبل أيام، حيث تفاجأوا عند وصولوهم إلى لندن بأن الأمتعة لم يتم إرسالها على متن الرحلة.

وبحسب مصادر ذات الصحيفة، فإن أمتعة المتوجهين إلى لندن أرسلت خطأ على متن رحلة الجزائر ليون، حيث تم إعادة الأمتعة مجددا إلى الجزائر وإرسالها متأخرة بيوم إلى مطار لندن أين استلمها أصحابها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى