سياسة

صحف الأربعاء:جزيئات سامة في مواد للتجميل،وبرلمانيون متورطون في اختلالات مالية

q1

مستهل جولة رصيف صحافة الأربعاء من “أخبار اليوم”، التي ضمنت عددها خبر الدعوة الموجهة من مركز بنسعيد آيت يدر للدراسات والأبحاث إلى زعيم جبهة البوليساريو للمشاركة في المنتدى الدولي حول الصحراء، المنتظر تنظيمه في مدينة مراكش ما بين 8 و10 أبريل المقبل.

وأوضح رئيس المنتدى، أحمد سليماني، لـ”أخبار اليوم”، أن المنتدى وجه الدعوة عبر فاكس لأمين عام جبهة البوليساريو، محمد بن عبد العزيز، للمشاركة في المنتدى، أو إرسال من يمثله. في السياق نفسه، قال محمد بنسعيد آيت يدر: “نريدها أن تكون ندوة للجميع، في إطار سلمي لا يستثني أحدا، يسمح لكل طرف بتقديم رؤيته للتوصل إلى حل لقضية الصحراء”.

وبخصوص توجيه الدعوة إلى زعيم البوليساريو، قال أيت يدر: “نرفض المنافسات والمزايدات، لأن البوليساريو هم إخواننا.. وداخل المعركة، نتمنى أن يفهموا كما نفهم الحل الذي سيجعل المغرب والبوليساريو يربحان”.

وإلى “المساء”، التي قالت إن تقريرا حول مواد التجميل، التي يستعملها المغاربة بشكل يومي، كشف وجود جزيئات سامة في تكوين 185 مستحضرا منها، في مقدمتها معجون الأسنان، والشامبوهات، ومزيلات العرق، وكريمات الوجه.

التقرير ذاته أفاد بأن الثمن المرتفع لا يعني الجودة، وأن حتى العلامات العالمية تحتوي منتجاتها على هذه المواد السامة.

وجاء في المادة الإخبارية نفسها أن جمعية فرنسية، تدافع عن حقوق المستهلكين، حذرت من عشرات المواد التي تستعمل في الحياة اليومية، وهي في الحقيقة مواد قاتلة في صمت، مشيرة إلى أنها تشكل خطرا على الصحة، لكونها تحتوي على مواد تتسبب في التسمم، والحساسية، واختلال الغدد الصماء.

وكتبت اليومية ذاتها أن حزب رئيس الحكومة يستبعد الأحرار من خريطة تحالفاته بعد انتخابات 7 أكتوبر. وحسب مصادر من حزب “البيجيدي”، فإن النقاشات التي دارت خلال اجتماع اللجنة الوطنية كشفت توجه الحزب للتحالف، في حال حصوله على المرتبة الأولى في استحقاقات 7 أكتوبر 2016، مع ثلاثة أحزاب هي: التقدم والاشتراكية والحركة الشعبية والاستقلال.

وورد في “المساء” أيضا أن برلمانيين سابقين متورطون في الاختلالات المالية التي عرفتها مؤسسة دار الصانع، إذ استفادوا، إلى جانب ناخبين كبار، ورؤساء غرف للصناعة التقليدية، وعدد من الجمعيات، من ملايين الدراهم التي رصدت لتطوير قطاع الصناعة التقليدية.

وأضافت اليومية أن شكاية مقدمة من الجمعية المغربية لحماية المال العام لوزير العدل والحريات،، بعد تحليل مضمون التقرير الصادر عن المجلس الأعلى للحسابات، كشفت أن عددا من الصفقات العمومية المنجزة من طرف دار الصانع عرفت اختلالات، ومنها إعادة تهيئة دار الصانع المبرمة سنة 2011، والمتعلقة بإنجاز أشغال إعادة تهيئة مقر دار الصانع، وتحويل جزء منه إلى متحف للصناعة التقليدية، إذ تم الوقوف على مخالفات، منها إجراء تعديلات على نوعية الأعمال مقارنة مع دفتر الشروط الخاصة، وكذا أداء مبالغ مالية مهمة عن أعمال وأشغال غير منجزة.

وأفادت “الصباح” بأن لقاء سريا جمع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وإلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، في الرباط، بعيدا عن عيون قادة الحزبين. ووفق مصادر الجريدة، فإن بنكيران هو من اتصل بإلعماري، طالبا منه لقاء من أجل تدارس موضوع في غاية الأهمية، لجس نبض الأمين العام لحزب “الجرار” في شأنه.

وحسب معلومات موثوقة، تقول “الصباح”، فإن رئيس الحكومة اقترح على إلياس العماري المشاركة جنبا إلى جنب في حكومة ما بعد 7 أكتوبر المقبل.

وفي موضوع آخر، تطرقت الورقية ذاتها لاعتقال ملتح بمدينة القنيطرة، على خلفية تهمة هتك عرض قاصر بالعنف، بعدما استدرجه من باب مدرسة بحي أولاد أوجيه إلى منزل في طور البناء بحي بير الرامي، واعتدى عليه جنسيا. وأصيب الضحية بصدمة نفسية، واكتشفت العائلة أمره، وتقدمت بشكاية إلى النيابة العامة.

وذكرت “الصباح” كذلك أن شخصا يعمل في مجال برمجة أجهة الاستقبال الرقمي وتركيب الصحون الهوائية بفاس يتجسس على غرف النوم عبر تثبيت كاميرا بجهاز الاستقبال لرصد الممارسات الحميمية بين الأزواج.

أما “الأخبار” فنشرت في إصدارها الجديد أنه تقرر إرجاء مثول ابن المسؤول القضائي المتهم بقتل دركي بفاس دهسا أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية، بعد إصابته بوعكة صحية حادة، حالت دون تقديمه للعدالة لمتابعته بالمنسوب إليه. وتضاربت الأنباء بشأن إطلاق سراح المتهم من عدمه، بعد ساعات قضاها رهن الحراسة النظرية، إذ خضع للتحقيق التمهيدي من قبل المركز القضائي للدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة.

المنبر ذاته قال، في خبر آخر، إن وزارة الداخلية، ممثلة في عمالة القنيطرة، سحبت من الوزير عزيز الرباح، رئيس المجلس الجماعي، إعلانا عن طلب عروض مفتوح خاص بأشغال إعادة تنظيم الباعة المتجولين بأحياء المدينة العليا، وساحة مولاي يوسف وزنقة 206.
فاطمة الزهراء صدور…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى